فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
على من يكون ذلك، على رب الدار أو على المستأجر؟
قال: لا يكون على المستأجر⁽١⁾كنس البئر، ولا يؤخذ به رب الدار أيضًا في قياس قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد.
قلت: أرأيت رجلًا تكارى البيت ولم يسم ما يعمل فيه أترى الكراء على هذا جائزًا⁽٢⁾؟ أرأيت إن عمل فيه بالحديد والقِصَارة حتى انهدم البيت أترى عليه ضمانًا فيما انهدم من المنزل؟ أرأيت إن أقاما جميعًا البينة فقال المستكري: استكريت منك البيت لأعمل فيه القِصَارة والحديد، وقال الآخر⁽٣⁾: لم أكرك لهذا، إنما أكريتك لعمل غير هذا، وبينهما بينة،[ببينة من يؤخذ؟
قال:]ببينة⁽٤⁾المستأجر⁽٥⁾، وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد. وإن سَلِمَ البيت ولم ينهدم جعلت عليه الكراء، أستحسن ذلك، وأدع فيه القياس.
رجل تكارى دارًا أو بيتًا كل شهر بأجر معلوم وأسكن في الدار أو في البيت معه غيره فانهدم المسكن الذي أسكنه، لم يبين لصاحب المنزل أن أسكن⁽٦⁾فيه من أحد، هل يضمن المستكري، وما القول في ذلك؟ أرأيت إن كان بينهما بينة ببينة⁽٧⁾من يؤخذ؟⁽٨⁾.
قال: لا يضمن في شيء مما ذكرت، وليس عليه بينة في ذلك، وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد.
رجل تكارى من رجل بيتًا كل شهر بدرهم، فجاء صاحب المنزل فقال: أعطني أجر الشهر قبل أن يتم الهلال، فقال المستأجر: لا أعطيك حتى يتم الشهر، هل له ذلك، وهل لرب المنزل أن يأخذه بحساب ما سكن فيه، فيأخذ منه أجر ذلك، الأول فالأول؟
==================== (١) ص - قال لا يكون على المستأجر.
(٢) م ص: جائز.
(٣) ص: الآجر.
(٤) ص: فبينة.
(٥) م ص ف + يؤخذ بها.
(٦) ص: أن سكن.
(٧) ص: بينة.
(٨) ص + بها.