فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 6784

"الاستحسان"وأفعالًا مثل أستحسن واستحسنتُ ونحو ذلك. ويستعمل الاستحسان غالبًا بتقديم حرف الجر"في"عليه، أي يقول:"في الاستحسان". ويستعمل هذا التعبير في مقابل تعبير"في القياس"كثيرًا. كما يستعمل تعبير"أخذت بالاستحسان"أو"آخذ بالاستحسان"ونحو ذلك [1] .

وقد استعمل الاستحسان في بعض المواضع بمعناه اللغوي أي رؤية الشيء حسنًا أو قبول رأي ما [2] . وفي بعض المناقشات مع أهل المدينة يستعمل الاستحسان بمعنى قبول الرأي المخالف للحديث والسنَّة [3] .

فالشيباني يستعمل الاستحسان بمعنى الاستثناء من القاعدة أو القياس، أي بالمعنى الاصطلاحي المعروف في أصول الفقه. وفي كثير من المواضع يستعمل لفظ الاستحسان مع أدوات الاستثناء، مما يدل على وقوع الاستحسان بطريق الاستثناء. فيقول:"إلا أني أستحسن"،"إلا بابًا واحدًا أستحسن فيه"،"غير خصلة واحدة لو فعلها أستحسنها"،"غير أني أستحسن"،"غير أني أستحسن في هذا خصلة واحدة"،"ما خلا ... فإني أستحسن"ونحو هذا [4] .

ومع ذكر الاستحسان والقياس مع بعض في كثير من الأماكن إلا أن الاستحسان يذكر أحيانًا وحده ويفهم القياس ضمنًا من السياق، وأحيانًا يعبر عن الاستحسان بترك القياس.

(1) الأصل للشيباني، 1/ 11 و، 240 ظ، 2/ 95 و، 147 و، 175 و، 194 ظ، 3/ 129 و، 157 و، 207 و، 207 ظ، 237 ظ، 4/ 85 و، 86 و، 247 ظ، 5/ 22 ظ، 23 ظ، 46 ظ، 60 ظ، 195 و، 6/ 16 ظ، 33 ظ، 51 و، 8/ 16 ظ، 110 و، 119 و، 126 ظ، 129 و، 213 و، 265 ظ وقد أشار الدبوسي إلى الألفاظ التي استعملها الشيباني لإفادة الاستحسان. انظر: تقويم الأدلة للدبوسي، ص 404.

(2) الأصل للشيباني،1/ 102 و، 107 ظ،111 و، 114 ظ، 5/ 57 ظ؛ الحجة للشيباني، 1/ 522.

(3) الحجة للشيباني، 1/ 222، 272.

(4) الأصل للشيباني، 1/ 226 ظ، 232 ظ، 249 و، 3/ 79 ظ، 129 و، 5/ 34 ظ، 6/ 32 و، 7/ 244 ظ، 8/ 74 ظ،104 ظ، 196 و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت