في القياس سواء غير أنه جاء ... أثر فأخذنا به." [1] ،"أما في القياس ... ولكني أدع القياس" [2] ،"أدع القياس" [3] ،"ليس هذا بالقياس، وهذا والأول سواء في القياس" [4] ،"ليس هذا بقياس، فكذلك الوجه الأول" [5] ،"ليس ذلك بقياس، القياس فيه ..." [6] ،"فإني أدع القياس" [7] . وتوجد عبارات أخرى شبيهة بهذه، وهي كثيرة جدًا."
ويقتصر أحيانًا على ذكر الاستحسان دون القياس. ويفهم من ذلك أن الرأي الآخر هو القياس. فيقول مثلًا:"استحسنا ذلك" [8] ،"أستحسن ذلك ... إنما أستحسن" [9] ،"أستحسن في هذا وشبهه" [10] ،"نستحسن ذلك" [11] ،"نستحسن في هذا" [12] . وتوجد عبارات أخرى شبيهة بهذه كثيرة.
ومع أن القياس والاستحسان يكونان مختلفي النتيجة في الأعم الأغلب، إلا أنه نادرًا ما يذكر أن القياس والاستحسان يؤديان إلى نفس النتيجة، فيقول عقيب مسألة:"في القياس والاستحسان" [13] .
وفي بعض المواضع يذكر أن الرأي الذي على خلاف الاستحسان قبيح، يعني أنه يؤدي إلى نتائج قبيحة، ويستعمل ألفاظًا تدل على هذا المعنى [14] . ويلاحظ هنا التضاد بين الحسن والقبح في استعمال الشيباني لهذه الألفاظ. كما أنه يستعمل أحيانًا لفظ"الاستقباح"وما يشتق منه للدلالة على ما هو خلاف الاستحسان [15] .
(1) الأصل للشيباني، 1/ 9 و.
(2) الأصل للشيباني، 4/ 88 و، 5/ 140 ظ.
(3) الأصل للشيباني، 8/ 70 ظ.
(4) الأصل للشيباني، 3/ 211 و.
(5) الأصل للشيباني، 5/ 85 و.
(6) الأصل للشيباني، 6/ 71 و.
(7) الأصل للشيباني، 8/ 144 ظ.
(8) الأصل للشيباني، 4/ 90 ظ.
(9) الأصل للشيباني، 8/ 110 ظ.
(10) الأصل للشيباني، 6/ 59 و.
(11) الأصل للشيباني، 1/ 227 ظ.
(12) الأصل للشيباني، 3/ 206 ظ.
(13) الأصل للشيباني، 5/ 88 و.
(14) الأصل للشيباني، 1/ 32 ظ، 3/ 113 ظ، 241 ظ، 6/ 106 ظ.
(15) الأصل للشيباني، 6/ 58 و، 7/ 135 ظ.