خير فيه"في وصف المعاملات الربوية [1] . وقد استعمل الشيباني هذا التعبير بمعنى عدم صحة العبادة. فمثلًا قال في الماء الذي يشم منه رائحة النجاسة بأنه"لا خير في الوضوء منها"ـ، وأنه لا بد من تجديد الوضوء [2] . كما استعمل هذا التعبير لإفادة عدم صحة عقد السلم والصرف والصلح والبيع والإجارة والمزارعة وأمثالها [3] . واستعمل هذا المصطلح أيضًا للتعبير عن كون الربح فيه شبهة وأنه ينبغي التصدق به مع كون العقد صحيحًا [4] . واستعمل أيضًا في وصف ما يكره أكله مثل السمك الميت الطافي على وجه الماء، وما يحرم مثل الحيوانات التي لم تذبح على الطريقة الشرعية [5] . كذلك استعمل في وصف بيع الخمر وأكل ثمنه [6] . وفي هذا المضمار استعمل في مقابل مصطلح"لا خير فيه"مصطلح"جائز"و"لا بأس" [7] . كما استعمل"لا خير"مع مصطلحات"باطل، مردود، لا ينبغي، لا يجوز، فاسد، لا أجيز، لا يصلح"في سياق واحد مؤيدًا لمعناها [8] ."
(1) الأصل للشيباني، 1/ 212 ظ، 281 و، 298 و، 5/ 114.
(2) الأصل للشيباني، 1/ 6 ظ.
(3) الأصل للشيباني، 1/ 213 و، 213 ظ، 214 و، 214 ظ، 216 و، 218 و، 218 ظ، 222 ظ، 223 و، 223 ظ، 224 و، 224 ظ، 225 ظ، 226 و، 236 ظ، 237 و، 237 ظ، 243 ظ، 253 ظ، 283 ظ، 300 و، 300 ظ، 302 و، 306 ظ، 307 و، 307 ظ، 311 ظ، 2/ 183 ظ، 123/ 3 ظ، 146 ظ، 147 ظ، 4/ 220 و، 5/ 127 و، 224 ظ، 7/ 60 و، 8/ 49 ظ، 123 ظ؛ الآثار، ص 129.
(4) الأصل للشيباني، 2/ 120 و.
(5) الأصل للشيباني، 3/ 197 و، 203 و، 203 ظ، 204 و، 204 ظ، 205 ظ، 210 و، 210 ظ،211 ظ، 212 و.
(6) موطأ محمد، 3/ 113 - 114.
(7) الأصل للشيباني، 1/ 213 و، 213 ظ، 214 و؛ موطأ محمد، 3/ 189 - 195؛ الآثار، ص 129.
(8) الأصل للشيباني، 1/ 213 و، 214 ظ، 215 ظ، 223 و، 226 ظ، 232 و، 4/ 220 و؛ موطأ محمد، 3/ 196 - 197.