فهرس الكتاب

الصفحة 3307 من 6784

ولده بغير قيمة. قلت: أفرأيت ابنتها التي وطئ السيد إن قالت: أنا أريد أن أصير أم ولد للسيد، أيكون ذلك لها؟ قال: لا.

قلت: أرأيت رجلًا كاتب عبدًا له فكاتب المكاتب أمة له ثم إن مكاتبة المكاتب ولدت ولدًا ثم ماتت وبقي ولدها ثم مات المكاتب بعد ذلك ما حال الولد؟ قال: يسعى فيما كان على أمه على نجومها، فإن أدى عتق وعتقت أمه معه، وينظر إلى ما أداه؛ فإن كان فيه وفاء لمكاتبته [1] الأولى عتق أيضًا؛ لأن ما أدى الولد فإنما يصير للمكاتب الأول. قلت: ولم صار هذا هكذا؟ قال: لأن المكاتب الأول حيث مات صار [2] ما على [3] مكاتبته دينًا له من تركته، فمن ثم عتق المكاتب الأول.

قلت: أرأيت رجلًا كاتب جاريتين له مكاتبة واحدة فأعتق إحداهما ووطئ الأخرى فعلقت [4] منه؟ قال: تعتق التي أعتق وترفع حصتها من المكاتبة عن الأخرى، وتخير [5] الأخرى التي علقت منه؛ فإن شاءت سعت فيما بقي من المكاتبة، فإن أدت عتقت، وإن شاءت عجزت وكانت أم ولد، وتبطل [6] المكاتبة عنهما جميعًا.

قلت: أرأيت مكاتبة كاتبت عبدًا لها [7] على ألف درهم فولدت في مكاتبتها ولدًا ثم ماتت ولم تدع شيئًا؟ قال: يسعى الولد فيما على أمه، ومكاتبُها على مكاتبته يسعى في مكاتبته، فما أدى من شيء أخذه المولى حتى يستوفي المكاتبة، فإن أدى قبل الولد عتق وولاؤه للمولى، ثم يؤدي ذلك إلى المولى من مكاتبته ويعتق ولدها. فإن كان مكاتبته أكثر من مكاتبة مولاته فأدى [8] مكاتبه مكاتبة مولاته إلى المولى عتق الولد، ويقبض الولد منه ما بقي عليه، ويعتق هو إذا أدى ذلك، ويكون ولاؤه للولد. وإن كان

(1) ز: المكاتبة.

(2) ف + هذا هكذا قال لأن المكاتب الأول حيث مات صار.

(3) ز - على.

(4) ف: علقت.

(5) ز: ويجيز.

(6) ت: ويبطل.

(7) ز: لهما.

(8) ز: فإذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت