فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكذلك لو بال فيه إنسان أو اغتسل⁽١⁾فيه جُنُب⁽٢⁾أو أُلْقِيَ فيه عَذِرَة⁽٣⁾؟ قال: نعم. قلت: أرأيت الحوض الذي يخاف أن يكون فيه⁽٤⁾قَذَر⁽٥⁾ولا يستيقن ذلك⁽٦⁾هل يشرب منه ويتوضأ⁽٧⁾منه قبل أن يسأل عنه؟ قال: نعم، يشرب منه، ويتوضأ منه، وليس عليه أن يسأل عنه⁽٨⁾، ولا⁽٩⁾يدع الشرب منه ولا الوضوء⁽١٠⁾حتى يستيقن⁽١١⁾أنه قَذِر. قلت: أرأيت الماء يكون في الطريق في حوض وقد أَنْتَنَ⁽١٢⁾وليس فيه جيفة هل يتوضأ منه ويشرب⁽١٣⁾منه⁽١٤⁾؟ قال: نعم.
قلت: أرأيت جُنُبًا⁽١٥⁾وقع في نهر فانغمس⁽١٦⁾فيه⁽١٧⁾انغماسة واحدة وتمضمض واستنشق وأنقى الفرج وغَسَل كل شيء منه مرة واحدة؟ قال: يجزيه. قلت: أرأيت رجلًا توضأ فنسي أن يمسح برأسه⁽١٨⁾فأصاب رأسَه⁽١٩⁾ماءُ⁽٢٠⁾المطر فأصاب من ذلك مقدارَ ثلاثة⁽٢١⁾أصابع فمسحه به⁽٢٢⁾؟ قال: يجزيه من مسح الرأس. قلت: أرأيت جُنُبًا قام⁽٢٣⁾في المطر الشديد متجرّدًا فاغتسل بما أصابه من المطر وتمضمض واستنشق / [١/ ٨ و] وغسل فرجه؟
= الموضع، ونقل عن أبي عصمة أن الإمام محمدًا كان يقدر بعشرة في عشرة ثم رجع إلى قول الإمام أبي حنيفة في عدم التقدير. انظر للتفصيل والشرح: المبسوط، ١/ ٧٠ - ٧١.
==================== (١) خ: واغتسل.
(٢) ح: جنبًا
(٣) ح ي: العذرة.
(٤) ح ي - فيه.
(٥) ح ي: قذرًا.
(٦) ي -ذلك.
(٧) ي: أو يتوضأ.
(٨) ح ي - نعم يشرب منه ويتوضأ منه وليس عليه أن يسأل عنه.
(٩) ح ي: لا.
(١٠) ح ي: والوضوء.
(١١) ي: حتى يتيقن؛ صح هـ
(١٢) م: ابين (الباء مهملة) .
(١٣) ح + ويشرب.
(١٤) ح ي -منه
(١٥) م: خبثًا؛ ي: جنب.
(١٦) ح ي: في النهر وانغمس.
(١٧) ح ي - فيه.
(١٨) ح ي: رأسه.
(١٩) ح - فأصاب رأسه.
(٢٠) ح: من
(٢١) ك م: ثلاث.
(٢٢) ح: من.
(٢٣) ح ي: أرأيت رجلًا أجنب فقام.