فهرس الكتاب

الصفحة 3991 من 6784

إنما التقية باللسان ليس باليد [1] .

قال محمد: وذكر عبد الوارث بن سعيد البصري عن عمرو بن عبيد عن الحسن في رجل أمر عبده فقتل رجلًا، فقال: يقتل السيد [2] .

محمد قال: وذكر أبو معاوية المكفوف قال: حدثنا الأعمش عن شقيق [3] عن حذيفة قال: لفتنة السوط أشد من فتنة السيف. قالوا له: وكيف ذلك؟ [4] قال: إن الرجل ليُضرب بالسوط حتى يركب الخشبة [5] . قال محمد: وبه نأخذ، نرى الإكراه بالضرب فيما يخاف فيه التلف بمنزلة السيف.

وذكر أبو معاوية المكفوف قال: حدثنا الأعمش عن شقيق عن مسروق قال: بعث رجل بتماثيل من صُفْر تباع [6] بأرض الهند، فمر بها على مسروق، فقال: والله لو أني أعلم أنه يقتلني لفرقتها [7] ، ولكني أخاف أن [8] يعذبني فيفتنني [9] ، والله فما أدري أي الرجلين ذاك، أرجل زُيِّنَ سوء عمله [أو رجل] [10] قد يئس [11] من الآخرة فهو يتمتع من الدنيا [12] .

محمد قال: حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: لا جناح علي من طاعة الظالم إذا أكرهني عليها.

(1) ز - قال محمد وحدثني الثقة عن ابن جريج عن رجل عن ابن عباس إنما التقية باللسان ليس باليد. المصنف لابن أبي شيبة، 6/ 474.

(2) المصنف لابن أبي شيبة، 5/ 439.

(3) م ف: عن سفين؛ ز ب: عن سفيان. والتصحيح من كتب الرجال.

(4) ز: ذاك.

(5) ز: الحيثة. المصنف لابن أبي شيبة، 7/ 450. قال السرخسي: ... حتى يركب الخشب يعني الذي يراد صلبه، يضرب بالسوط حتى يصعد السلم وإن كان يعلم ما يراد به إذا صعد. انظر: المبسوط، 24/ 46.

(6) ز: يباع.

(7) ف: لفرقها.

(8) ف - أن.

(9) ز: فيفتيني.

(10) الزيادة من الكافي، 203 و؛ والمبسوط، 24/ 46. وانظر: المصنف لابن أبي شيبة، 4/ 473.

(11) ز: قد أيس.

(12) المصنف لابن أبي شيبة، 4/ 473. وفيه تحريف كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت