فهرس الكتاب

الصفحة 4201 من 6785

آخرً⁽١⁾من عَرَفَ شيئًا إنسانٌ عرف⁽٢⁾قِدْرَ حديدٍ فأخذها⁽٣⁾.

قلت: أرأيت قومًا من أهل البغي إذا غلبوا على بلاد كانوا فيها قاهرين لأهلها، فأخذوا الصدقات من الأموال من الإبل والبقر والغنم، وأخذوا الخراج⁽٤⁾من أهل الذمة⁽٥⁾، ثم ظهر⁽٦⁾عليهم أهل العدل، أيأخذون أهل الذمة بالخراج الذي أخذه أهل البغي، ويأخذون من الإبل والبقر والغنم الصدقة، ولا يحتسبون لهم ما أخذ أهل البغي؟ قال: لا يأخذون منهم شيئًا من ذلك؛ لأنهم لم يمنعوهم من أهل البغي، ولم تكن⁽٧⁾أحكامهم تجري عليهم، ولكن يأخذون فيما يستقبلون فيما يجب عليهم من ذلك.

قلت: أرأيت المرأة تقاتل من أهل البغي فيأخذها أهل العدل أسيرة هل تقتل وعسكر أهل البغي على حاله يقاتل أهل العدل؟ قال: لا تقتل، ولكنها تحبس. قلت: أرأيت ما أخذوا من أسير حر أو عبد قد كان مع أهل البغي يقاتل وأهل العسكر على حاله يقاتل أهل العدل؟ قال: ما أخذوا من ذلك قتلوه. قلت: فإن أخذوا عبدًا يخدم مولاه لم يكن يقاتل أو امرأة تقاتل هل يقتل؟ قال: لا، ولكن يحبس⁽٨⁾. قلت: حتى متى يحبس هذا العبد وهذه المرأة؟ قال: حتى لا يبقى من أهل البغي أحد يقاتل. قلت: وكذلك ما أصاب المسلمون من كراع وسلاح منهم وليس لهم إليه حاجة؟ قال: أما الكُراع فيباع ثم يحبس ثمنه، وأما السلاح فإذا وضعت الحرب أوزارها يرد إلى أهله. قلت: أرأيت أهل البغي إذا طلبوا من أهل العدل أن يوادعوهم أيامًا أو شهرًا حتى ينظروا في أمرهم أينبغي لهم ذلك؟ قال: نعم، إذا كان ذلك خيرًا لأهل العدل⁽٩⁾. قلت: أرأيت إن أرادوهم على ذلك [على] أن يؤدي⁽١٠⁾إليهم أهل البغي مالًا مسمى هل يقبل ذلك منهم؟ قال:

==================== (١) ف - آخر.

(٢) ز - عرف.

(٣) ز: أخذها.

(٤) ز: وأخذ الخوارج.

(٥) ز + الخراج.

(٦) ز: وظهر.

(٧) ز: يكن.

(٨) ز: تحبس.

(٩) م هـ: للمسلمين.

(١٠) ز: أن يؤدوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت