والأرحاء وفي متاعها، فإن القول [1] قول [2] المقر الذي في يديه إبل ومتاع. وكذلك كل عامل في يديه حانوت فيه متاع من متاع عمله فأقر أنه شريك فلان في عمل كذا وكذا فهما [3] مشتركان في ذلك العمل إذا صدقه فلان، ولا يكون للمقر له في ذلك المتاع شيء بعد أن يحلف المقر له على ذلك. فإن قال: هو شريكي في هذا الحانوت في عمل كذا وكذا، فهما مشتركان، وكل [4] ما في الحانوت من عمل أو متاع ذلك العمل فهو بينهما. وإن كان الحانوت وما فيه في أيديهما جميعًا فقال أحدهما: فلان شريكي في عمل كذا وكذا، وأما المتاع فهو [5] لي، وقال الآخر: بل المتاع بيننا، فهو [6] بينهما.
وإذا أقر الرجل [فقال:] إن فلانًا شريكي في كل شيء اشتريت من زُطِّي وفي يديه عِدْلا [7] زطي فقال: اشتريت أحدهما وورثت الآخر، كان القول قوله مع يمينه، وعلى الشريك إن ادعاهما جميعًا البينة. وكذلك لو قال: هو شريكي في كل عدل زُطّي عندي للتجارة، وعنده عدلا [8] زُطّي، فقال: أحدهما من التجارة والآخر من الميراث ورثته، فإن القول قوله مع يمينه. وإن أقر أنه اشتراهما جميعًا فقال: أحدهما من خاصة مالي لغير التجارة، وقال الآخر: من شركة بيننا، وقال الشريك: بل [9] هما جميعًا من الشركة، فإن القول قول الذي هما في يديه مع يمينه، وعلى الآخر البينة. فإن أقر الذي هما في يديه أنهما للتجارة جميعًا [10] ، وقال: هذا من خاصة مالي، وهذا من الشركة، فإنه لا يصدق، وهما جميعًا من الشركة،
وإذا أقر [فقال:] إن فلانًا شريكي في كل زُطِّي قدم لي أمس من الأهاز، ثم أقر أن هذه الأعدال العشرة قدمت من [11] الأهواز أمس،
(1) د - القول؛ م: قول.
(2) م - قول؛ صح تحت السطر.
(3) ف: وهما.
(4) د: وكلما.
(5) ف - فهو.
(6) د - بيننا فهو؛ صح هـ.
(7) د ف. عدل؛ م: عدلي.
(8) د م ف: عدلان.
(9) ف - بل.
(10) ف - جميعًا.
(11) د - الأعدال العشرة قدمت من؛ صح هـ.