يشبه [1] القرآن. وإنما يقطع الصلاة ما [2] يشبه حديث الناس [3] . قلت: أرأيت الرجل يمر بالآية [4] فيها ذكر النار [5] فيقف عندها ويتعوذ [6] بالله [7] ويستغفر [8] الله وذلك في التطوع وهو وحده؟ قال: هذا حسن. قلت: فإن كان إمامًا [9] ؟ قال: أكره له ذلك. قلت: فإن فعل؟ قال: صلاته تامة. قلت: أرأيت الرجل يكون خلف الإمام فيقرأ [10] الإمام بسورة [11] فيها ذكر الجنة وذكر [12] النار أو ذكر الموت أينبغي لمن خلفه أن يتعوذ [13] بالله من النار ويسأل [14] الله الجنة؟ قال [15] : يَسمعون ويُنصِتون [16] أَحَبُّ إليّ. قلت: أرأيت الرجل يكون خلف الإمام [17] فيفرغ الإمام من السورة أتكره [18] للرجل أن يقول: صدَقَ اللهُ وبَلَّغَتْ رُسُلُه؟ قال: أَحَبُّ إليّ أن يُنصت ويَستمع [19] . قلت: فإن فعل هل يقطع [20] ذلك صلاته [21] ؟ قال: لا [22] ، صلاته تامة، ولكن أفضل ذلك أن يُنصِت. قلت: أرأيت الإمام يقرأ الآية فيها ذِكْرُ [23] قولِ الكفار أينبغي لمن خلفه أن يقولوا: لا إله إلا الله؟ قال: أَحَبُّ ذلك إلي [24] أن يستمعوا ويُنصِتوا. قلت: فإن فعلوا؟ قال: صلاتهم
(1) ح: ويشبه؛ ي: وشبه.
(2) م: وما.
(3) م + في الأنين والتعوذ من النار في الصلاة. وهو عنوان فَصْل، لكن لم يتنبه لذلك الناسخ للنسخة المذكورة وجعله مدرجًا في الجملة التي قبلها.
(4) ح: رجلًا قرأ بالآية؛ ي: رجلًا قرأ بآية.
(5) ح ي: الموت.
(6) ح ي + عندها من الشيطان الرجيم.
(7) ي - بالله.
(8) ح: واستغفر.
(9) ك: الإمام؛ ح ي: إمام قوم.
(10) ح: يقرأ.
(11) ح: سورة.
(12) ح ي: أو ذكر.
(13) ح ي: أن يتعوذوا.
(14) ي: ويسألوا.
(15) ح: فلا؛ صح هـ.
(16) م: وينصبون؛ ح ي: يستمعوا وينصتوا.
(17) ح - الإمام؛ صح هـ.
(18) ك م: أيكره.
(19) ح ي: أن يستمع وينصت.
(20) ح ي: أيقطع.
(21) ح: الصلاة.
(22) ح ي - لا.
(23) ح ي - ذكر.
(24) ك م - إلي.