هؤلاء [1] ليسوا [2] بشركاء [3] في الشرب إذا كان نهرًا عظيمًا تجري فيه السفن.
وإذا كان جار ليس بملاصق للأرض فلا شفعة له.
وإذا اشترى الرجل أرضًا فزرع فيها زرعًا ثم جاء الشفيع فله أن يأخذها بالشفعة ويقلع الزرع في القياس. ولكني أدع القياس وأستحسن أن لا يأخذها حتى يحصد الزرع، ثم يأخذها. وإن كان غرس في ذلك كرمًا أو نخلًا أو شجرًا أو رَطْبة فللشفيع أن يقلع ذلك كله، وللشفيع فيها الشفعة.
وإذا اشترى الرجل نخلًا ليقطعه فلا شفعة فيه. وإذا اشتراه بأصوله ومواضعه في الأرض ففيه الشفعة.
وإذا اشترى الرجل زرعًا ليجزه أو رَطْبة ليجزها لم يكن في ذلك شفعة. فإن كان اشتراها بالأرض كانت فيها الشفعة.
وإذا اشترى الرجل أرضًا فيها نخل ليس فيه ثمر فأثمر [4] بعد الشراء في يده فأكل من ثمرته بعد الشراء سنين ثم جاء الشفيع فله أن يأخذها بالشفعة، ولا يحط عنه شيء بما أكل من ثمرته. وإذا أراد المشتري أن يبيعها مرابحة لم يبعها حتى يبين ما أكل من الثمرة. والشفعة في هذا الباب مخالفة للبيع المرابحة. وإذا كان فيها ثمرة يوم اشتراها فأكله أبطلت عنه من الثمن بحساب ذلك، وليس هذا كالذي يحدث فيها بعد القبض. فإن كان قد أنفق في سقيه والقيام عليه مثل تلك [5] الثمرة التي كانت بعد القبض فلا بأس أن يبيعها مرابحة. وإن كانت النفقة أقل فلا يبيعها حتى يبين.
وإذا اشترى الرجل أرضًا فيها نخل أو شجر من غير أن ينبته أحد وكان فيها فكبر وأدرك وكان فيها شجر صغار فأدرك وكبر ثم جاء الشفيع فله أن يأخذ ذلك كله بالشفعة. وكذلك لو حمل النخل فجاء الشفيع
(1) ف: من هؤلاء.
(2) ف ز: ليس.
(3) ف: بشريك.
(4) م ز: فاثم.
(5) ز: ذلك.