فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
محمد عن قيس عن حماد عن إبراهيم في رجل أخذه رجل فقال: إن لي معك حقًا. فقال: لا. فقال⁽١⁾: احلف بالمشي إلى بيت الله -عَزَّ وَجَلَّ-، [قال: احلف] ⁽٢⁾واعن مسجد حيك⁽٣⁾.
محمد عن قيس عن الأعمش عن إبراهيم⁽٤⁾قال لى رجل: إن فلانًا أمرني أن آتي مكان كذا وكذا، وأنا لا أقدر على ذلك، فكيف الحيلة لي؟ قال: قل له: والله ما أبصر إلا ما سدّدني غيري، أعْنِي: إلا ما بصّرك ربك.
محمد عن قيس عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال: كان رجل من باهلة⁽٥⁾عَيُونًا⁽٦⁾، فرأى⁽٧⁾بغلة لشريح، فأعجبته. فقال له شريح: أما إنها إن رَبَضَت⁽٨⁾لم تقم حتى تقام، يعني أن الله هو الذي يقيمها بقدرته، فمّال الرجل: أف أف.
محمد عن مِسْعَر بن كِدَام⁽٩⁾عن عبد الملك بن ميسرة عن النزّال بن سَبْرة⁽١٠⁾قال: جعل حذيفة بن اليمان يحلف لعثمان بن عفان على أشياء⁽١١⁾
= ١٠/ ١٩٩؛ وكشف الخفاء للعجلوني، ١/ ٢٧٠ - ٢٧١. وقال الهيثمي في رواية عن عمران بن الحصين - رضي الله عنه: رجاله رجال الصحيح. انظر: مجمع الزوائد، ٨/ ١٣٠.
==================== (١) م ف + لي.
(٢) الزيادة من الكافي، ٣/ ٣٢٩ و؛ والمبسوط، ٣٠/ ٢١٣.
(٣) وقد وردت هذه الرواية في نسخة ل هكذا: قال: وحدثنا يعقوب عن قيس بن الربيع عن حماد عن إبراهيم أنه سئل عن رجل ادعى عليه رجل دعوى وهو ظالم له، فقال: احلف بالمشي إلى بيت الله، كيف الحيلة في ذلك؟ قال له إبراهيم: احلف بالمشي إلى بيت الله واعن مسجد حيك، فإنك لا تحنث.
(٤) م + قال.
(٥) ف: من أهله.
(٦) رجل عَيُون ومِعْيَان أي شديد الإصابة بالعين. انظر: القاموس المحيط،"عين".
(٧) م: فأجرى.
(٨) أي: جلست. انظر: مختار الصحاح،"ربض".
(٩) ف: عن كدام.
(١٠) م: النزاك بن سمرة.
(١١) م: عن أشياء.