فهرس الكتاب

الصفحة 5507 من 6784

هذه، فما أخرج الله تعالى من ذلك من شيء فلأحدهما بعينه ثلث الزرع، وللآخر عشرون [1] قفيزًا مما تخرج الأرض، ولرب الأرض ما بقي، فزرعاها، فأخرجت زرعًا كثيرًا، فالثلث من ذلك للذي [2] شرط له الثلث، وما بقي من الزرع وهو الثلثان فهو لرب الأرض، وللآخر أجر مثله فيما عمل، أخرجت الأرض شيئًا أو لم تخرجه، والقول [3] قول رب الأرض في الذي شرط له الثلث منهما. فإن أقام كل واحد منهما البينة أنه هو الذي شرط له الثلث، وأقام رب الأرض البينة على ما ادعى أخذ ببينة كل واحد من المزارعين على ما ادعى. ولو زرعا فلم تخرج الأرض شيئًا فالقول قول رب الأرض في الذي له أجر مثله منهما. فإن أقام كل واحد من المزارعين البينة أنه هو الذي شرط له عشرين قفيزًا، وأقام رب الأرض البينة على ما ادعى، فالبينة بينة رب الأرض فيما أقام عليه البينة من ذلك.

وإذا دفع الرجلان إلى الرجل أرضًا على أن يزرعها سنته هذه ببذره وعمله، فما أخرج الله تعالى من ذلك من شيء فلأحدهما بعينه الثلث، وللآخر عشرون [4] قفيزًا، وما بقي فللمزارع صاحب البذر، فعمل على هذا، فأخرجت الأرض زرعًا كثيرًا، فللذي شرط له ثلث ما تخرج الأرض من صاحبي الأرض الثلث كاملًا، وما بقي فللمزارع العامل، وللذي شرط له عشرين قفيزًا أجر مثل نصف الأرض. فإن قال كل واحد من صاحبي الأرض: أنا الذي شرط في ثلث الزرع، فالقول قول المزارع في ذلك مع يمينه. فإن أقاموا جميعًا البينة على ما ادعوا من ذلك أخذ كل واحد من صاحبي الأرض ثلث ما أخرجت الأرض، وكان للمزارع الثلث. وإن لم تخرج الأرض شيئًا فادعى كل واحد من صاحبي الأرض أنه هو الذي شرط له عشرين قفيزًا، فالقول قول المزارع في ذلك. فإن أقام كل واحد منهما البينة على ما ادعى من ذلك، وأقام المزارع البينة على ما ادعى من ذلك،

(1) م ز: عشرين.

(2) م: الذي.

(3) م ف ز: فالقول.

(4) م ز: عشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت