فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 6785

يسجد بها⁽١⁾، سجد⁽٢⁾عند الفراغ من السجدة، ثم يقوم فيتلو ما بعدها من السورة وهو⁽٣⁾آيتان⁽٤⁾أو ثلاث، ثم يركع⁽٥⁾؟ قال: نعم إن شاء⁽٦⁾، وإن⁽٧⁾وصل⁽٨⁾بسورة⁽٩⁾أخرى فهو أحب إلي. قلت: فإن كانت السجدة⁽١٠⁾في آخر السورة⁽١١⁾ليس معها شيء فسجد بها⁽١٢⁾ثم قام؟ قال: لا بد⁽١٣⁾له أن يقرأ سورة، أو آيات من سورة أخرى، فيركع بها. قلت: فإن كانت السجدة في وسط السورة كيف يصنع بها⁽١٤⁾؟ قال: يسجد لها⁽١٥⁾ثم يقوم فيقرأ ما بقي، أو ما⁽١٦⁾بدا له منها⁽١٧⁾، ثم يركع. قلت: فإن أراد أن يركع بالسجدة بعينها هل يجزيه ذلك؟ قال: أما في⁽١٨⁾القياس فالركعة في ذلك والسجدة⁽١٩⁾سواء، لأن كل ذلك صلاة. ألا ترى⁽٢٠⁾إلى قول الله تعالى في كتابه: {وَخَرَّ رَاكِعًا} ⁽٢١⁾وتفسيرها: خر⁽٢٢⁾ساجدًا⁽٢٣⁾. والركعة⁽٢٤⁾والسجدة سواء في القياس. وأما في الاستحسان فإنه ينبغي له أن يسجدها، وبالقياس⁽٢٥⁾نأخذ⁽٢٦⁾.

==================== (١) ح: يسجدها.

(٢) ح ي - سجد.

(٣) ح ي: وهي.

(٤) ي: اثنان.

(٥) ي: ثم ركع.

(٦) ح ي + ركع.

(٧) ح ي+ شاء.

(٨) ح ي+ إليها.

(٩) ح ي: سورة.

(١٠) ك م: سجدة.

(١١) م: سورة.

(١٢) ح ي: لها.

(١٣) م: لا بدأ.

(١٤) ك م: لها.

(١٥) ح: يسجدها.

(١٦) م: وما؛ ح ي - ما.

(١٧) م: فيها.

(١٨) ح ي - في.

(١٩) ي: والسجدة في ذلك.

(٢٠) م - ألا ترى.

(٢١) يقول تعالى: {... وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [سورة ص، ٢٤] .

(٢٢) ح ي - خر.

(٢٣) روي هذا التفسير عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما. انظر: تفسير الطبري، ٢٣/ ١٤٦ - ١٥٠؛ والدر المنثور للسيوطي، ٧/ ١٥٦ - ١٦٤.

(٢٤) ح ي: فالركعة.

(٢٥) ح ي: أن يسجد بالقياس.

(٢٦) ح ي - نأخذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت