فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
القبلة متعمدًا لذلك أو جاهلًا؟ قال: إن كان متعمدًا⁽١⁾لذلك لم يجزه⁽٢⁾، وإن كان جاهلًا أجزأه.
قلت: أرأيت إن كان⁽٣⁾سجدها للقبلة فضحك فيها حتى قهقه أو أحدث فيها؟ قال: إذا أحدث أو ضحك⁽٤⁾فقد أفسدها، وعليه في الحدث أن يعيد الوضوء ويعيد السجدة، وأما في الضحك فعليه أن يعيد السجدة ولا يعيد الوضوء. قلت: لم لا يعيد الوضوء إذا قهقه في السجدة؟ قال: لأنها ليست بصلاة. ألا ترى أنه لا قراءة فيها ولا تشهد⁽٥⁾.
قلت: أفيكبر⁽٦⁾إذا سجد وإذا رفع رأسه؟ قال: نعم. قلت: فإن ترك ذلك؟ قال: يجزيه.
قلت: أرأيت إمامًا قرأ السجدة يوم الجمعة؟ قال: عليه أن يسجدها، ويسجد معه من خلفه⁽٧⁾.
قلت: أرأيت إمامًا قرأ السجدة في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة⁽٨⁾؟ قال: ليس ينبغي للإمام⁽٩⁾أن يقرأ بسورة⁽١٠⁾فيها سجدة في صلاة⁽١١⁾لا يجهر فيها بالقرآن، فإن فعل ذلك⁽١٢⁾كان عليه أن يسجدها، ويسجد معه أصحابه. قلت: لم ولم يسمعها أصحابه؟ قال: لأنه إمامهم، وهو معهم⁽١٣⁾في الصلاة.
قلت: أرأيت رجلًا قرأ السجدة خلف الإمام وهو يسر بالقراءة⁽١٤⁾
==================== (١) ك م: تعمد.
(٢) ي: لم يجزيه.
(٣) ك م - كان.
(٤) ح ي: إذا ضحك أو أحدث فيها.
(٥) ح: يتشهد؛ ي + فيها.
(٦) ح ي: فيكبر.
(٧) م - قلت أرأيت إمامًا قرأ السجدة يوم الجمعة قال عليه أن يسجدها ويسجد معه من خلفه.
(٨) ح ي: بالقرآن.
(٩) ح ي - للإمام.
(١٠) ح ي: سورة.
(١١) ك م: من صلاة.
(١٢) ح ي - ذلك.
(١٣) ح ي: وهم معه.
(١٤) ح ي: القراءة.