فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 6785

القبلة متعمدًا لذلك أو جاهلًا؟ قال: إن كان متعمدًا⁽١⁾لذلك لم يجزه⁽٢⁾، وإن كان جاهلًا أجزأه.

قلت: أرأيت إن كان⁽٣⁾سجدها للقبلة فضحك فيها حتى قهقه أو أحدث فيها؟ قال: إذا أحدث أو ضحك⁽٤⁾فقد أفسدها، وعليه في الحدث أن يعيد الوضوء ويعيد السجدة، وأما في الضحك فعليه أن يعيد السجدة ولا يعيد الوضوء. قلت: لم لا يعيد الوضوء إذا قهقه في السجدة؟ قال: لأنها ليست بصلاة. ألا ترى أنه لا قراءة فيها ولا تشهد⁽٥⁾.

قلت: أفيكبر⁽٦⁾إذا سجد وإذا رفع رأسه؟ قال: نعم. قلت: فإن ترك ذلك؟ قال: يجزيه.

قلت: أرأيت إمامًا قرأ السجدة يوم الجمعة؟ قال: عليه أن يسجدها، ويسجد معه من خلفه⁽٧⁾.

قلت: أرأيت إمامًا قرأ السجدة في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة⁽٨⁾؟ قال: ليس ينبغي للإمام⁽٩⁾أن يقرأ بسورة⁽١٠⁾فيها سجدة في صلاة⁽١١⁾لا يجهر فيها بالقرآن، فإن فعل ذلك⁽١٢⁾كان عليه أن يسجدها، ويسجد معه أصحابه. قلت: لم ولم يسمعها أصحابه؟ قال: لأنه إمامهم، وهو معهم⁽١٣⁾في الصلاة.

قلت: أرأيت رجلًا قرأ السجدة خلف الإمام وهو يسر بالقراءة⁽١٤⁾

==================== (١) ك م: تعمد.

(٢) ي: لم يجزيه.

(٣) ك م - كان.

(٤) ح ي: إذا ضحك أو أحدث فيها.

(٥) ح: يتشهد؛ ي + فيها.

(٦) ح ي: فيكبر.

(٧) م - قلت أرأيت إمامًا قرأ السجدة يوم الجمعة قال عليه أن يسجدها ويسجد معه من خلفه.

(٨) ح ي: بالقرآن.

(٩) ح ي - للإمام.

(١٠) ح ي: سورة.

(١١) ك م: من صلاة.

(١٢) ح ي - ذلك.

(١٣) ح ي: وهم معه.

(١٤) ح ي: القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت