الخطاب إلى معاوية بن أبي سفيان: أما بعد، فإني كتبت إليك [بكتاب] [1] في القضاء لم آلُكَ ونفسي فيه [خيرًا] [2] . الزم خمس [3] خصال أو خلال يسلم لك دينك وتأخذ [4] فيه بأفضل حظك: إذا تقدم إليك الخصمان فعليك بالبينة العادلة أو اليمين [5] القاطعة. وأدن [6] الضعيف حتى يشتد قلبه ويبسط [7] لسانه. وتعاهد الغريب، فإنك إن لم تتعاهده [8] ترك حقه ورجع إلى أهله، وإنما ضيع حقه من لم يرفع به رأسًا. وعليك بالصلح [9] بين الناس ما لم يستبن لك فصل [10] القضاء. والسلام [11] .
محمد عن أبي يوسف عن أبي بكر ابن عبد الله [12] بن أبي مليكة عن عبد الله بن عبد الرحمن رفع حديثه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من الحزم أن تستشير [13] أولي الرأي ثم تطيعهم" [14] .
محمد عن أبي يوسف عن علي بن أبي محمد عن عبد الرحمن بن يزيد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل: ما الحزم يا رسول الله؟ قال له:"أن ينظر الرجل إلى ذي رأي يستشيره [15] ثم يطيعه".
(1) الزيادة من المصدرين السابقين. ووقع في نسخة الكافي: بكتابي. انظر: 1/ 222 و. وفي المبسوط: كتابا. انظر: 16/ 65.
(2) الزيادة من المصادر السابقة.
(3) م ع + خمس.
(4) ز ع: ويأخذ.
(5) ز: واليمين.
(6) ز: واذن.
(7) ز: وبسط.
(8) م ز: لم تعاهده؛ ع: لم تعاهد.
(9) ز - بالصلح.
(10) م ع: فضل.
(11) م: والسلم. انظر المصادر السابقة.
(12) ع - بن عبد الله.
(13) ز ع: أن يستشير.
(14) ز: ثم يعطيعهم؛ ع: ثم يطيعهم. وانظر: المراسيل لأبي داود، 334؛ والسنن الكبرى للبيهقي، 10/ 112.
(15) م ز: يستشير به.