فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 6785

أصابني ألف وأصابك ألف فصار في يديك ألف ومائة وفي يدي تسعمائة، وقال الآخر: أصابني ألف وقبضتُها⁽١⁾وأصابك ألف [فقبضتَها] ولم أَزْدَدْ، فالقول قول الذي يُدَّعَى⁽٢⁾قِبَلَه الغلط مع يمينه⁽٣⁾. فإن قال: أصابني ألف ومائة وأصابك ألف ومائة، وقال الآخر: أصابني ألف وأنت [أصابك] ألف فقبضتُ⁽٤⁾تسعمائة وقبضتَ أنت ألفًا⁽٥⁾ومائة، فإنهما في هذا يتحالفان ويترادان؛ مِن قِبَل أنه لم يقر بقبض المائة وقد أقر بها الذي في يديه. ولو كان قال: كنتُ قبضتُها فغصبتَنيها⁽٦⁾، لم أنقض⁽٧⁾القسمة، وأحلّف المدعَى قِبَلَه الفضل⁽٨⁾.

ولو اقتسما⁽٩⁾ألف درهم أو مائة شاة أو كيلًا أو وزنًا وأشهدا⁽١٠⁾بالاستيفاء ثم ادعى أحدهما مما في يدي صاحبه شيئًا معلومًا فقال: هذا فيما أصابني، وجحد ذلك صاحبه وقال: بل هو فيما أصابني، فالقول قول الذي هو في يديه، مِن قِبَل أن الآخر قد أقر بالاستيفاء.

ولو لم يكن أشهدا بالاستيفاء ولا أقرا به وقال [أحدهما] : اقتسمنا فاستوفيتُ واستوفيتَ ثم غصبتَني هذه الفَضْلَة، أو استودعتُكها فجحدتَ، أو أعرتُكها، فإني لا أنقض القسمة، والقول قول الذي هو في يديه مع يمينه. فإن قال: أصابني في القسمة وكان في يديك ولم تدفعها إلي⁽١١⁾، تحالفا وترادا.

ولو اقتسما مائة شاة فصار في يد أحدهما ستون وفي يدي الآخر

==================== (١) م ف ز ع + منك. والتصحيح من المبسوط، ١٥/ ٦٧.

(٢) م: يدعا.

(٣) أي: القول قول المنكر مع يمينه، كما أفاده في ب؛ والمبسوط، ١٥/ ٦٨.

(٤) ف ز: قبضت.

(٥) م ز: ألف.

(٦) ز: فغصبنيها.

(٧) م ف ز: ألم أنقض.

(٨) م ف ز ع + ولم أنقض القسمة. والتصحيح من ب؛ والمبسوط، ١٥/ ٦٨.

(٩) م ف ز: فلو اقتسما.

(١٠) م ف ز: وأشهدوا.

(١١) ف: لي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت