أربعون [1] فقال الذي في يديه الأربعون [2] : أصابني خمسون [3] وأنت [أصابك] خمسون [4] وتقابضنا [5] ثم غصبتَني عشرًا بأعيانها فخلطتَها [6] في غنمك فهي لا تُعرَف، وجحد الآخر الغصب وقال: بل أصابني ستون [7] وأنت [أصابك] أربعون [8] ، فالقول قوله مع يمينه.
ولو قال الأول: أصابني خمسون [9] فدفعتَ إلي أربعين وبقي في يديك عشر [10] لم تدفعها إلي، وقال الآخر: بل أصابني ستون [11] وأصابك أربعون [12] ، فإنهما يتحالفان ويترادان القسمة.
ولو كان في هذه المسألة أشهد عليه بالوفاء قبل هذه المقالة كان القول قول الذي في يديه الستون [13] ، ولا يمين عليه. ولكنه لو قال: أصابني خمسون [14] وقبضتُها فغصبتَني عشرًا بعد [15] القبض، وقال الآخر: بل أصابك أربعون [16] وأنا [أصابني] ستون [17] ، أو أصابك [18] خمسون [19] وأنا [أصابني] خمسون [20] ولم أغصبك شيئًا، وقد أَشْهَدَ عليه بالوفاء، فإنه يَحْلِفُ على الغصب الذي ادُّعِي قِبَلَه وعلى الوديعة والعارية، فإن حلف برئ منه.
ولو لم يشهد بالوفاء فقال الذي في يديه الأربعون [21] : كانت غنم
(1) ز: أربعين.
(2) ز: الأربعين.
(3) ز: خمسين.
(4) ز: خمسين.
(5) م ز: وتقابضا.
(6) م ز: فخلطتهما؛ ف ع: فخلطهما.
(7) ز: ستين.
(8) ز: أربعين.
(9) ز: خمسين.
(10) ز: عشرا.
(11) ز: ستين.
(12) ز: أربعين.
(13) ز: الستين.
(14) ز: خمسين.
(15) ز: بعض.
(16) ز: أربعين.
(17) ز: ستين.
(18) م ف ز ع: وأصابك. والتصحيح من ب جار.
(19) ز: خمسين.
(20) ز: خمسين.
(21) ز: الأربعين.