فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 6784

والدنا مائة شاة فأصابني خمسون [1] وأنت [أصابك] خمسون [2] فقبضتُها وقبضتَ [3] ثم غصبتَني عشرة وهي هذه، فقال الذي في يديه الستون [4] : بل كانت غنم والدي مائة وعشرين فأصابني ستون [5] وأنت [أصابك] ستون [6] ولم أغصبك وقد تقابضنا [7] ، فإن هذا قد أقر بفضل عشرة من الغنم ليس [8] فيها قسمة؛ لأن الآخر قال: إنما اقتسمنا مائة. والذي في يديه الستون [9] إذا أقر أنها كانت أكثر من مائة رد الفضل الذي في يديه وهي عشرة، ويحلف صاحبه [10] . وإن لم يقر بفضل على مائة فقال: قد [11] كانت مائة وأصابني ستون [12] وأنت [أصابك] أربعون [13] فالقول قوله مع يمينه على الغصب الذي ادعاه [صاحبه] [14] قِبَلَه؛ مِن قِبَل أن شريكه قد أبرأه من حصته من المائة ولم يبرئه من حصته [15] من الفضل على المائة. وإن كانت الغنم قائمة بعينها قسمتُها نصفين ولا أُفْسِدُ القسمة، فإن كانت العشر الفَضْل [16] بأعيانها كانت بينهما نصفين، وإن كانت مجهولة رَدَدْتُ الستين والأربعين [17] واستقبلا القسمة.

(1) ز: خمسين.

(2) ز: خمسين.

(3) ف + مني.

(4) ز: الستين.

(5) ز: ستين.

(6) ز: ستين.

(7) م ف ز ع: تقابضا. والتصحيح من المبسوط، 15/ 69.

(8) م ف ز ع: فليس. والتصحيح من المبسوط، 15/ 69.

(9) ز: الستين.

(10) ويقتسمان العشرة. انظر: المبسوط، 15/ 69.

(11) ز: بل.

(12) ز: ستين.

(13) ز: أربعين.

(14) الزيادة من المبسوط، 15/ 69.

(15) ف - من المائة ولم يبرئه من حصته.

(16) م ف ز ع: افضل. والتصحيح من ب جار.

(17) م ف ز - والأربعين. والتصحيح من ع ب جار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت