فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 6784

محمد قال: أخبرنا أبو حنيفة عن أبي حصين عن عباية بن رافع بن خديج عن أبيه قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حائط فأعجبه، فقال:"لمن هذا؟"، فقلت: لي، استأجرته، فقال:"لا تستأجره بشيء منه" [1] .

محمد عن أبي يوسف عن حصين بن عبد الرحمن عن عامر الشعبي أنه قال في رجل استأجر بيتًا فأجره بأكثر مما استأجره، فقال عامر: لا بأس بذلك، إذا كان يفتح بابه ويغلقه ويخرج متاعه فلا بأس بالفضل [2] . وقال أبو حنيفة. إذا أصلح في البيت شيئًا فلا بأس بالفضل، وإن لم يصلح فيه شيئًا بتطيين أو تجصيص أو لا يزيد فيه شيئًا فلا خير في الفضل، ويتصدق به.

محمد عن أبي يوسف عن فطر عن عطاء أنه كان لا يرى بالفضل بأسًا [3] . وكان عطاء يعجب من قول أهل الكوفة في ذلك أنهم كرهوا الفضل.

محمد عن أبي يوسف عن غالب بن عبد الله [4] عن عطاء أنه قال: لا بأس بأن يؤاجره بأكثر من ذلك وأن لم يصلح فيه شيئًا.

محمد عن أبي يوسف عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن إبراهيم

(1) رواه الطبراني في المعجم الكبير، 4/ 263 من طريق الإمام أبي حنيفة. ومعناه في الصحيح. انظر: صحيح البخاري، الحرث والمزارعة، 6؛ وصحيح مسلم، البيوع، 115 - 117.

(2) رواه عبدالرزاق وابن أبي شيبة من طريق سفيان عن حصين عن عامر أنه كرهه إلا أن يحدث فيه عملًا. انظر: المصنف لعبد الرزاق، 8/ 222؛ والمصنف لابن أبي شيبة، 5/ 18.

(3) عن عبدالملك عن عطاء أنه سئل عن رجل اكترى إبلًا فأكراها بأكثر من ذلك، قال: فتردد ساعة ثم قال: ما أرى به بأسًا في رأي. انظر: المصنف لابن أبي شيبة، 5/ 18.

(4) لعل الصحيح: عبيد الله. فهو الذي يروي عن عطاء. انظر: لسان الميزان،"غالب بن عبيد الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت