ربع المكاتبة [1] .
أخبرنا محمد عن شيخ عن عكرمة عن عمر بن الخطاب أنه حط عن مكاتب أول نجم حل عليه، وقرأ هذه الآية: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [2] .
أبو يوسف قال: حدثنا محمد بن [3] إسحاق عن نافع عن ابن عمر أن مكاتبًا له عجز فكَسَرَ مكاتبته ورده في الرق [4] .
أبو يوسف قال: حدثنا الحجاج بن أرطأة عن سماك بن حرب أن محمد بن أبي بكر كتب إلى علي بن أبي طالب يسأله عن مكاتب مات وترك مالًا، فكتب إليه [5] علي أنه يؤدي مكاتبته، وما بقي فهو ميراث لورثته [6] .
أبو يوسف عن الحجاج بن أرطأة عن حصين بن عبد الرحمن عن عامر الشعبي عن الحارث عن علي بن أبي طالب أنه كان يقول: إذا اجتمع على المكاتب نجمان قد حلا رد في الرق [7] .
أبو يوسف عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: إذا مات المكاتب فإنه يؤدى مكاتبته، وما بقي فهو ميراث [8] .
(1) تفسير الطبري؛ 129/ 18، 131.
(2) المصنف لابن أبي شيبة، 4/ 388، 7/ 274.
(3) م - بن.
(4) روي نحوه مطولًا في المصنف لعبد الرزاق، 8/ 407.
(5) ش: إلى.
(6) المصنف لعبد الرزاق، 8/ 394؛ ونصب الراية للزيلعى، 4/ 146؛ والدراية لابن حجر، 2/ 192.
(7) نصب الراية للزيلعي، 146/ 4؛ والدراية لابن حجر، 2/ 192؛ وتلخيص الحبير لابن حجر، 4/ 217.
(8) السنن الكبرى للبيهقي، 10/ 331؛ ونصب الراية للزيلعي، 4/ 146؛ والدراية لابن حجر، 2/ 192.