فهرس الكتاب

الصفحة 2828 من 6784

قال: الذكاة ما بين اللَّبَّة واللحيين [1] .

محمد عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أنه قال: إذا ذبحت فلا تذكر مع اسم الله شيئًا غيره [2] .

محمد [3] قال: أخبرنا أبو حنيفة عن سعيد بن مسروق عن عباية [4] بن رافع عن أبيه أن بعيرًا من إبل الصدقة نَدَّ [5] ، فرماه رجل بسهم وسمى فقتله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن لها أَوَابِدَ [6] كأَوَابِدِ الوحش، فإذا فعلت [7] شيئًا من ذلك فافعلوا بها كما فعلتم بهذا ثم كلوه" [8] .

محمد أخبرنا أبو حنيفة عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رافع أن بعيرًا تردَّى في بئر بالمدينة، فوُجِئَ مِن قِبَل خاصرته، فأخذ منه ابن عمر عَشِيرًا بدرهمين [9] .

(1) ت: والجبين. روي عن عمر - رضي الله عنه: النحر في اللبة والحلق، وعن ابن عباس - رضي الله عنه: الذكاة في الحلق واللبة. انظر: المصنف لابن أبي شيبة، 4/ 255. وروي مرفوعا من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، لكن إسناده واه. انظر: سنن الدراقطني، 4/ 283؛ ونصب الراية للزيلعي، 4/ 185؛ والدراية لابن حجر، 2/ 207. والفئة: المنحر من الصدر. انظر: المغرب،"لبّ".

(2) الآثار لأبي يوسف، 62.

(3) ف - قال.

(4) م ف: عن عباس.

(5) نَدَّ البعير يَنِذ نُدُودًا إذا شَرَدَ انظر: لسان العرب،"ندّ".

(6) قال المطرزي: أوابد الوحش: نُفَّرُها، الواحدة آبِدَة، من أَبَدَ أُبُودًا، إذا نَفَرَ، من بابَيْ ضرب وطلب، لنفورها من الإنس، أو لأنها تعيش طويلًا، وتَأَبَّد: تَوَحَّش. انظر: المغرب،"أبد".

(7) ت: فعل.

(8) رواه الإمام محمد بنفس الإسناد فىِ الآثار، 137. وروي بلفظ قريب منه في صحيح البخاري، الذبائح، 23؛ وصحيح مسلم، الأضاحي، 20.

(9) رواه الإمام محمد بنفس الإسناد في الآثار، 137. وانظر: المصنف لعبد الرزاق، 4/ 466؛ والمصنف لابن أبي شيبة، 4/ 256. قال المطرزي: ... فأخذ منه ابن عمر عَشِيرًا بدرهمين، أي: نصيبًا، والجمع أَعْشِرَاء كأنصباء، يعني: اشترى منه هذا القَدْر مع زهده، فدل على حِلّه. انظر: المغرب،"عشر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت