فهرس الكتاب

الصفحة 2866 من 6784

مخلب من الطير وكل [1] ذي ناب من السباع [2] .

قلت: أرأيت الأرنب هل ترى بأكلها بأسًا؟ قال: لا بأس بأكلها، وقد بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر بأكلها [3] .

قلت: أرأيت الضب هل ترى بأكله بأسًا؟ قال: أكرهه. قلت: ولم؟ قال: للأثر [4] الذي بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] .

قلت: أرأيت الثعلب والضبع وأشباه ذلك هل يؤكل؟ قال: لا خير في أكل شيء من هذا. قلت: ولم؟ قال: لأن هذا سبع.

قلت: أرأيت اليَرْبُوع والقُنْفُذ وأشباه ذلك من هَوَامِّ الأرض هل تكره أكله؟ قال: نعم، أكره أكل جميع ما ذكرت وجميع هوام الأرض.

قلت: أرأيت ما في البحر ما خلا السمك هل تكره أكله؟ قال: نعم، أكره أكل جميع ما في البحر ما خلا السمك.

قلت: أرأيت إن باع إنسان شيئًا مما في البحر سوى السمك، السرطان وأشباه ذلك، هل تجيز بيع شيء من ذلك؟ قال: لا. قلت: وكذلك جَمَل الماء لو باعه رجل؟ قال: نعم، لا يجوز بيع شيء من ذلك إلا أن يكون من السمك. قلت: ولم؟ قال: لأن هذا ليس له ثمن. قلت: أرأيت ما كان له من ذلك [6] ثمن من نحو السَّفَن [7] وجلود الخز [8]

(1) ت - كل.

(2) تقدم تخريجه قريبًا.

(3) تقدم بإسناده قريبًا في أول كتاب الصيد. وروي أكل النبي - صلى الله عليه وسلم - للأرنب في أحاديث أخرى. انظر على سبيل المثال: صحيح البخاري، الذبائح، 32؛ وصحيح مسلم، الصيد،53.

(4) ت: ألا ترى.

(5) تقدم هذا الأثر في أوائل كتاب الصيد.

(6) ف + ما كان له.

(7) السَّفَن بفتحتين جلد الأَطوم، وهي سمكة في البحر، وهو جلدٌ أَخْشَن يُحَكّ به السهام والسياط ويكون على قوائم السيوف. انظر: المغرب،"سفن".

(8) الكلمة مهملة في م ف ب. والنقط من الكافي، 1/ 143 و. وكذلك وردت في البحر الرائق لابن نجيم، 6/ 187؛ وحاشية ابن عابدين، 5/ 51، وفي المبسوط، 11/ 255: الحمر. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت