فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مخلب من الطير وكل⁽١⁾ذي ناب من السباع⁽٢⁾.
قلت: أرأيت الأرنب هل ترى بأكلها بأسًا؟ قال: لا بأس بأكلها، وقد بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر بأكلها⁽٣⁾.
قلت: أرأيت الضب هل ترى بأكله بأسًا؟ قال: أكرهه. قلت: ولم؟ قال: للأثر⁽٤⁾الذي بلغنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -⁽٥⁾.
قلت: أرأيت الثعلب والضبع وأشباه ذلك هل يؤكل؟ قال: لا خير في أكل شيء من هذا. قلت: ولم؟ قال: لأن هذا سبع.
قلت: أرأيت اليَرْبُوع والقُنْفُذ وأشباه ذلك من هَوَامِّ الأرض هل تكره أكله؟ قال: نعم، أكره أكل جميع ما ذكرت وجميع هوام الأرض.
قلت: أرأيت ما في البحر ما خلا السمك هل تكره أكله؟ قال: نعم، أكره أكل جميع ما في البحر ما خلا السمك.
قلت: أرأيت إن باع إنسان شيئًا مما في البحر سوى السمك، السرطان وأشباه ذلك، هل تجيز بيع شيء من ذلك؟ قال: لا. قلت: وكذلك جَمَل الماء لو باعه رجل؟ قال: نعم، لا يجوز بيع شيء من ذلك إلا أن يكون من السمك. قلت: ولم؟ قال: لأن هذا ليس له ثمن. قلت: أرأيت ما كان له من ذلك⁽٦⁾ثمن من نحو السَّفَن⁽٧⁾وجلود الخز⁽٨⁾
==================== (١) ت - كل.
(٢) تقدم تخريجه قريبًا.
(٣) تقدم بإسناده قريبًا في أول كتاب الصيد. وروي أكل النبي - صلى الله عليه وسلم - للأرنب في أحاديث أخرى. انظر على سبيل المثال: صحيح البخاري، الذبائح، ٣٢؛ وصحيح مسلم، الصيد،٥٣.
(٤) ت: ألا ترى.
(٥) تقدم هذا الأثر في أوائل كتاب الصيد.
(٦) ف + ما كان له.
(٧) السَّفَن بفتحتين جلد الأَطوم، وهي سمكة في البحر، وهو جلدٌ أَخْشَن يُحَكّ به السهام والسياط ويكون على قوائم السيوف. انظر: المغرب،"سفن".
(٨) الكلمة مهملة في م ف ب. والنقط من الكافي، ١/ ١٤٣ و. وكذلك وردت في البحر الرائق لابن نجيم، ٦/ ١٨٧؛ وحاشية ابن عابدين، ٥/ ٥١، وفي المبسوط، ١١/ ٢٥٥: الحمر. والله أعلم.