فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأشباه⁽١⁾ذلك هل يجوز بيعه وهو مما يكون في البحر؟ قال؛ نعم. قلت: ولم؟ قال: لأن هذا يباع وينتفع به الناس، وأما الضفدع والسرطان وأشباه ذلك مما في البحر فليس له ثمن ولا يجوز بيعه.
قلت: أرأيت الغراب والنَّسْر والعُقَاب وأشباه ذلك من صيد البر هل يؤكل لحمه؟ قال: لا يحل أكل ما كان له مخلب من الطير ونحو ما⁽٢⁾ذكرت، فلا خير في لحمه، وما لم يكن له مخلب فلا بأس به.
قلت: أرأيت الباز أو الصقر⁽٣⁾وأشباه ذلك مما له مخلب هل يؤكل؟ قال: لا.
قلت: أرأيت العَقْعَق⁽٤⁾والسُّودَانية⁽٥⁾والصَّعْو⁽٦⁾وأشباه ذلك مما ليس له مخلب هل تكره أكله؟ قال: لا بأس بأكل هذا وما أشبهه من صيد البر. قلت: أرأيت الغراب الأَبْقَع⁽٧⁾الذي يأكل الجِيَف أتكره⁽٨⁾أكله؟ قال: نعم.
قلت: أرأيت الغراب الزرعي⁽٩⁾هل ترى بأكله بأسًا؟ قال: لا بأس به⁽١٠⁾.
قلت: أرأيت الماَرْماهِيج⁽١١⁾وما أشبهه من السمك والجِرِّي⁽١٢⁾هل ترى بأكله بأسًا؟ قال: لا بأس بأكله.
==================== (١) ت: وشباه.
(٢) ت: مما.
(٣) م ف ت: أو السقر.
(٤) العقعق طائر نحو الحمامة طويل الذنب فيه بياض وسواد، وهو نوع من الغِرْبان، والعرب تتشاءم به. انظر: المصباح المنير،"عقعق".
(٥) السوادنية طويرة طويلة الذنب على قدر قبضة الكف، وقد تسمى العصفور الأسود، وهي تأكل العنب والجراد. انظر: المغرب،"سود".
(٦) الصَّعْو صغار العصافير، الواحدة صَعْوَة، وهو أحمر الرأس. انظر: المغرب،"صعو".
(٧) بَقِع الغراب وغيره بَقَعًا، من باب تعب، اختلف لونه، فهو أبقع. انظر: المصباح المنير،"بقع".
(٨) ت: أيكره.
(٩) م: الزرع.
(١٠) م - به.
(١١) تقدم أنه ثعبان الماء.
(١٢) تقدم قريبًا باسم الجِرِّيث.