فهرس الكتاب

الصفحة 2896 من 6785

قلت: ولم كرهت هذا الفعل؟ قال: لأنه إذا أخرجها من الحرم فأكره له أن يذبحها⁽١⁾؛ ألا ترى أنه لا ينبغي أن يذبحها ويدع أولادها في الحرم، فمن ثم كرهت هذا الفعل. قلت: أرأيت إن أخرجها من الحرم فأدى الجزاء عنها ثم ذبحها هل ترى بأكلها بأسًا؟ قال: هذا والأول سواء لا يحرم أكلها، وأكره هذا الفعل. قلت: فإن ولدت في يديه⁽٢⁾فذبحها وذبح أولادها؟ قال: نعم، ليس عليه الجزاء في أولادها؛ لأنه قد أدى جزاء الأم قبل ذلك. قلت: وكذلك لو أن محرمًا صاد ظبية من الظباء ثم حَلَّ⁽٣⁾ [فولدت] ⁽٤⁾وهي في يديه كان حالها⁽٥⁾وحال أولادها كما ذكرت لك في الباب الأول.

وقال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد: إذا ذبح الرجل بقرن⁽٦⁾أو بعظم أو بسن⁽٧⁾أو بظفر ملقى غير ظفره فإن أبا حنيفة قال في ذلك: أكره أن يذبح به، ولا بأس بأكلها. وهذا⁽٨⁾قول أبي يوسف ومحمد⁽٩⁾. وإن ذبح بسن نفسه أو بظفر ليس ملقى وهو ظفره أو ظفر غيره غير منزوع قال: هذه ميتة في قولهم جميعًا. وهو قول محمد⁽١٠⁾.

==================== (١) ت: أن تذبحها.

(٢) ت: في يده.

(٣) م ف ت: في حل؛ ب: في الحل. والتصحيح من الكافي، ١/ ١٤٤ ظ؛ والمبسوط، ١٢/ ٢٧.

(٤) الزيادة من ب.

(٥) م: حلالها.

(٦) م: بفرت.

(٧) ف - أو بسن.

(٨) ف + في.

(٩) لا يخفى أنه تكرار. ولعله ذكر تأكيدًا.

(١٠) م + تم كتاب الصيد والذبائح والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله كتبه أبو بكر ابن أحمد الطلحي الأصفهاني في شوال سنة ثمان وثلاثين وستمائة؛ ف + تم كتاب الصيد والذبائح والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ ت + تم كتاب الصيد والذبائح ولله الحمد وصلواته على نبيه محمد وآله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت