فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: لا بأس بذلك. قلت: لم؟ قال: أرأيت لو اغتسل في ليلة باردة أكان يقوم عُريانًا حتى يَجِفّ؟ قلت: لا. قال: فلا بأس أن⁽١⁾يمسح بالمنديل ويتمسّح في ثوب من الجنابة والوضوء.
قلت: أرأيت الجُنُب أتَكره⁽٢⁾له أن ينام أو يعاود أهله قبل أن يتوضأ؟ قال: لا بأس بذلك، إن شاء توضأ، وإن شاء لم يتوضأ. وقد بلغنا أن عائشة⁽٣⁾رضي الله عنها⁽٤⁾قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُصيب مِن أهله وينام ولم يُصِبْ⁽٥⁾ماءً، ثم يقوم، فإن شاء عاد⁽٦⁾، وإن شاء اغتسل⁽٧⁾. قلت: فإن أراوإن يأكل كيف يصنع؟ قال: يَغسل يديه ويتمضمض ثم يأكل. قلت: فإن كانت⁽٨⁾يداه نظيفتين فأكل ولم يَغسلهما؟ قال: لا يضره ذلك، ولكن أحبّ إلي⁽٩⁾أن⁽١٠⁾يَغسلهما ويتمضمض. قلت: ولم لا يتوضأ وضوءه للصلاة؟ قال: هذا ليس بشيء⁽١١⁾، أرأيت الحائض أتتوضأ⁽١٢⁾وضوءها للصلاة كله إذا⁽١٣⁾أرادت أن تأكل؟ قلت⁽١٤⁾: لا. قال⁽١٥⁾: فالمرأة مثل الرجل أو أشد حالًا⁽١٦⁾. ليس على واحد⁽١٧⁾منهما أن يتوضأ، ولكنه يَغسل يديه ويتمضمض⁽١٨⁾إن شاء.
==================== (١) ح ي: بأن.
(٢) م ح: أيكره.
(٣) ح ي: عن عائشة.
(٤) ح ي + أنها.
(٥) ح ي: ثم ينام ولا يصيب.
(٦) ك م: أعاد؛ ي: عاود. والتصحيح من المصادر المذكورة في الحاشية التالية.
(٧) محمد قال أخبرنا أبو حنيفة قال حدثنا أبو إسحاق السبيعي عن الأسود بن يزيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصيب من أهله من أول الليل فينام ولا يصيب ماء، فإن استيقظ من آخر الليل عاد واغتسل. انظر: الآثار لمحمد، ١٧. وانظر: الآثار لأبي يوسف، ٢٥؛ ومسند أحمد، ٦/ ١٠٦.
(٨) ح ي: كان.
(٩) م - إلى؛ ح ي: وأحب في ذلك.
(١٠) ح - أن.
(١١) ك م+ قلت؛ ح ي - هذا ليس بشيء.
(١٢) ح ي: لتتوضأ.
(١٣) ح ي: كلما.
(١٤) ك م: قال.
(١٥) م - قال.
(١٦) ك م+ قال.
(١٧) ح ي: فليس على كل واحد.
(١٨) ي: ويمضمض.