فهرس الكتاب

الصفحة 4118 من 6784

لوَبَرَة أخذها من سنام بعير- إلا الخمس، والخمس مردود فيكم. فأدوا الخيط والمِخْيَط [1] . فإن الغلول يكون على أهله عارًا وشَنَارًا [2] يوم القيامة". فجاء رجل من الأنصار بكُبَّة [3] من خيوط شعر، فقال: أخذت هذه الكُبَّة لأخيط بَرْدَعَة [4] بعير لي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أما نصيبي منها فهو لك"، فقال: أما إذا بلغ هذا فلا حاجة لي بها [5] ."

محمد عن أبي يوسف عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم عن [6] مقسم عن ابن عباس أن رجلًا من المشركين وقع في [7] الخندق ومات، فأعطي المسلمون لجيفته مالًا, فسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، فنهاهم عن ذلك [8] .

محمد عن أبي يوسف عن عبد الله بن أبي حميد عن أبي مليح عن أسامة أن رسول الله قال في حجة الوداع:"كل ربا كان في الجاهلية موضوع، وأول ربا يوضع ربا عباس بن عبدالمطلب" [9] .

محمد عن أبي يوسف عن محمد بن عبيد الله [10] عن الحكم عن مقسم عن [11] ابن عباس مثله.

(1) المخيط هو الإبرة. انظر: المغرب،"خيط".

(2) ز: عار وشنار. الشنار العيب. انظر: المغرب،"شنر".

(3) الكُبّة من الغزل ما جُمِعَ منه. انظر: لسان العرب،"كبب".

(4) البردعة الحِلْس يُلْقَى تحت الرَّحْل. انظرة القاموس المحيط،"بردع".

(5) روي من طريق محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. انظر: سنن أبي داود، الجهاد، 121؛ وسنن النسائي، الهبة، 1. وروي من حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - نحوه. انظر: سنن ابن ماجه، الجهاد، 34.

(6) ز: بن.

(7) م ز - في.

(8) روي نحو ذلك. وحسنه الترمذي. انظر: مسند أحمد، 1/ 248؛ وسنن الترمذي، الجهاد، 36.

(9) روي في حديث طويل عن حجة النبي. انظر: صحيح مسلم، الحج، 147؛ وسنن أبي داود، المناسك، 56؛ وسنن الترمذي، التفسير، سورة 9، (2) .

(10) م ف ز: عبد الله والظاهر أنه محمد بن عبيد الله العرزمي الذي سبق مرارًا في أسانيد الكتاب.

(11) م ز - عن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت