تَمَّ عليها لم يجزه ذلك. قلت: هذا والذي يدخل في الصلاة وهو على غير وضوء سواء؟ قال: نعم، هما سواء، وليس [1] على واحد منهما القضاء.
قلت: أرأيت متيممًا أَمَّ قومًا متوضئين فأحدث فتأخر وقدّم رجلًا من المتوضئين، ثم إن المتيمم بعد ذلك وجد الماء [2] فتوضأ، أيبني على ما مضى من صلاته؟ قال: لا، ولكن يستقبل الصلاة. قلت: أرأيت القوم إذا صلى بهم الإمام الثاني أفاسدة صلاتهم أم تامة [3] ؟ قال: بل صلاتهم تامة. قلت: لم؟ قال: لأنهم قد خرجوا من صلاة المتيمم، وصار إمامهم متوضئًا، فلا تفسد [4] صلاتهم [5] . قلت: لم؟ قال: أرأيت لو ضحك الإمام الأول أو تكلم [6] أو بال أو تقيّأ هل كان يُفسد [7] عليهم صلاتهم؟ قلت [8] : لا. قال [9] : هذا [10] وذالناسواء. قلت: أرأيت إن كان الإمام الأول متوضئًا والإمام [11] الثاني متيمم [12] فلمّا أحدث الأول قدّم الثاني فصلى بهم ركعة ثم وجد الماء [13] الإمام الثاني [14] ؟ قال: صلاة الإمام الثاني والإمام [15] الأول [16] والقوم جميعًا كلهم فاسدة. قلت: لم؟ قال [17] : لأن إمامهم هو [18] الثاني، وصار [19] هو إمام الأول، فلمّا فسدت [20] صلاته فسدت صلاة الأول والقوم جميعًا. وهذا يبين لك أن الصلاة في الباب [21] الأول
(1) ح ي: ليس.
(2) ح ي: إن المتيمم وجد الماء بعد ذلك.
(3) ح: أرأيت القوم إذا صلوا فصلاتهم أتامة أم فاسدة؛ ي: أرأيت القوم إذا صلوا بصلاته أتامة صلاته أم فاسدة.
(4) ي: يفسد.
(5) ح ي + وإن فسدت صلاته.
(6) ح ي - أو تكلم.
(7) ح ي: كانت تفسد.
(8) م ي: قال.
(9) ي: قلت.
(10) ح ي: فهذا.
(11) ح ي - والإمام.
(12) ح ي: والثاني متيممًا.
(13) ح ي - الماء.
(14) ح ي + ماء.
(15) ح ي - والإمام.
(16) ح ي: والأول.
(17) ك - قال.
(18) ح ي - هو.
(19) ح ي: صار.
(20) ح ي: أفسدت.
(21) ح ي - الباب.