واقِهٌ من وقيهاه [1] وكل ما تحت أيديهم [2] من [3] قليل أو كثير، وليس عليهم دَنِيّة [4] ولا دم جاهلية، ولا يُحْشَرون ولا يُعْشَرون [5] ، ولا يطأ أرضهم جيش، ومن سأل منهم حقًا فلهم [6] النَّصَف [7] غير ظالمين ولا مظلومين بنجران، ومن أكل ربا مِن ذِي قَبَل [8] فذمتي منه بريئة، ولا يؤخذ رجل منهم بظلم آخر، وعلى ما في هذا الكتاب جوار الله وذمة محمد النبي - صلى الله عليه وسلم - أبدًا حتى يأتي الله بأمره ما نصحوا وأصلحوا ما [9] عليهم غير مثقلين [10] بظلم، شهد أبو سفيان بن حرب وغيلان بن عمرو [11] ومالك بن عوف من بني نصر [12] والأقرع بن حابس الحنظلي [13]
(1) م ف ت ط: واقتة من وقتها. والتصحيح من الأموال لأبي عبيد، 245. وقال أبو عبيد: الواقه ولي العهد بلغتهم. انظر: المصدر السابق. وقال الفيروزآبادي: الوافه هو قَيمُ البِيعة، ووظيفته الوِفاهة، ورتبته الوَفْهِيّة. والواقه والوُقاه أيضًا بمعنى الوافه، والوَقاهية قيامه بها. انظر: القاموس المحيط،"وفه، وقه".
(2) ت -أيديهم؛ صح هـ.
(3) ف + كل.
(4) م ف ت: ديانة. والتصحيح من ط. ولفظ ابن سعد: وليس ربا. انظر: الطبقات الكبرى، 1/ 288. الدَّنِية هي النَّقِيصَة. انظر: المغرب،"دنو".
(5) قال ابن منظور: وفي الحديث أن وفد ثقيف اشترطوا أن لا يُعْشَروا ولا يُحْشَروا، أي: لا يُندَبون إلى المغازي ولا تُضرَب عليهم البعوث، وقيل: لا يُحْشَرون إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم، بل يأخذها في أماكنهم، ومنه حديث صلح أهل نجران: على أن لا يُحْشَروا، وحديث: النساء لا يُعْشَرْنَ ولا يُحْشَرْن، يعني للغَزاة، فإن الغزو لا يجب عليهن. انظر: لسان العرب،"حشر".
(6) ت: فبينهم.
(7) النَّصَف هو الإنصاف. انظر: لسان العرب،"نصف".
(8) من ذي قبل أي فيما يستقبل. انظر: لسان العرب،"قبل".
(9) م ف: واصطلحوا مما.
(10) م ف: متلقين (مهملة) ؛ ت: متقلبين. والتصحيح من ط؛ وفقه الملوك للرحبي، 1/ 482. وفي الخراج لأبي يوسف، 78: متفلتين. وفي حاشيته: في التيمورية: متغلبين. وقد فسره الرحبي بنقض العهد. انظر: فقه الملوك، الموضع السابق.
(11) م ت: بن عمر.
(12) م ت: مضر؛ ف: مصر. والتصحيح من ط؛ والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، 5/ 336.
(13) م: والحنظل؛ ف: وحنظلة. والتصحيح من ط؛ والأموال لأبي عبيد، 246؛ وفتوح البلدان للبلاذري، 76.