فهرس الكتاب

الصفحة 4438 من 6784

له، وليس للمحتجر [1] [بعد] [2] ثلاث سنين حق [3] .

محمد عن أبي يوسف عن ليث بن أبي سُلَيْم [4] عن طاوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن عاديّ [5] الأرض لله وللرسول، فمن أحيا أرضًا ميتة فهي له" [6] .

محمد عن أبي يوسف عن أبي معشر عن أشياخه رفعوه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قضى في الشِّرَاج [7] من ماء المطر إذا بلغ الكعبين أن لا يحبسه أهل الأعلى عن جاره. وقال أبو معشر: الشِّرَاج: السَّواقِي [8] .

محمد عن أبي يوسف عن هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد بن نُفَيْل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أخذ شبرًا من أرض بغير حقه طُوِّقَه يوم القيامة من سبع أرضين" [9] .

محمد عن أبي يوسف عن الحسن بن عمارة عن عدي بن ثابت الأنصاي عن أبي حازم عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا"

(1) د: للمتحجر.

(2) الزيادة من المصادر المذكورة في الحاشية التالية.

(3) الخراج لأبي يوسف، 71. وانظر للتفصيل: نصب الراية للزيلعي، 4/ 290. والجملة الأولى منه في الموطأ، الأقضية، 26.

(4) م ف: سليمن.

(5) عادي أي: قديم، نسبة إلى عاد، وهم قوم هود النبي - عليه السلام -، وكل قديم ينسبونه إلى عاد وإن لم يدركهم. انظر: النهاية في غريب الحديث،"عدا". ويظهر أن المقصود في الحديث هي الأراضي غير المملوكة.

(6) د - محمد عن أبي يوسف عن ليث بن أبي سليم عن طاوس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن عادي الأرض لله وللرسول فمن أحيا أرضًا ميتة فهي له. وانظر: الأم للشافعي، 4/ 45؛ والسنن الكبرى للبيهقي، 6/ 143.

(7) الشراج جمع شَرْجَة بمعنى: مسيل الماء. انظر: المصباح المنير،"شرج".

(8) د م: والسواقي.

(9) صحيح البخاري، المظالم، 13؛ وصحيح مسلم، المساقاة، 137 - 142. وانظر لتفصيل طرقه: تلخيص الحبير لابن حجر، 3/ 53 - 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت