فهرس الكتاب

الصفحة 4740 من 6784

حجرًا فعطبت؟ قال: هو ضامن. قلت: لم؟ قال: لأنه حمل عليها غير ما سمى، فصار ضامنًا.

قلت: أرأيت رجلًا استعار من رجل دابة، يحمل شيئًا من الحنطة مسمى كيله إلى مكان مسمى، فحمل عليها شعيرًا مثل ذلك، ولم يحمل حنطة، أو حمل عليها سمسمًا أو أرزًا أو شيئًا من الحبوب مثل كيل الحنطة وخفتها، فعطبت الدابة، هل يضمن؟ قال: أما في القياس فهو ضامن، ولكني أستحسن أن لا أضمنه. قلت: أرأيت إن خالف فجاوز المكان الذي سمى، أو أخذ إلى مكان غير ذلك، فعطبت الدابة؟ قال: هو ضامن لها.

قلت: أرأيت رجلًا استعار من رجل دابة، يحمل عليها كذا وكذا ثوبًا هرويًا [1] ، فحمل عليها كذا كذا ثوبًا مرويًا أو بلخيًا [2] أو قوهيًا [3] مثل عدده وخفته؟ قال: [4] هذا والأول سواء. قلت: لم؟ قال: أرأيت لو استعارها ليحمل عليها كذا كذا رطل دهن بنفسج، فحمل عليها مثل ذلك من الأدهان، أو استعارها ليحمل عليها كذا كذا رطلًا من خمر فحمل عليها مثل ذلك [5] خل سُكَّر [6] ، يعني: خل عنب، أكان يضمن؟ قلت: لا. قال: فهذا وذاك سواء، ولا ضمان عليه. قلت: فإن حمل عليها رجلًا وركب معه، وقد كان استعارها ليركب هو، كم يضمن؟ قال: هو ضامن لنصف قيمتها.

(1) ف: ثوب هروي.

(2) م ف: أو بلخي.

(3) الكلمة مهملة وغير واضحة في د م ف ب. وفي الكافي، 1/ 136 و: برمقيا. ويظهر أنه تحريف. وفي المبسوط، 11/ 139: نرمقا. والنَّرْمَق بمعنى اللين. انظر: المغرب،"نرمق"؛ ولسان العرب،"نرمق". ولم يذكرا أنه نوع من الثياب. لكن عبارة الكافي والمبسوط: مرويًا أو قوهيا أو ... فلذلك أثبتنا"قوهيا"لقرب خطه، ولأنه نوع من الثياب يُكثر المؤلف من ذكره في أبواب البيوع وغيرها.

(4) د: فإن.

(5) د - من الأدهان أو استعارها ليحمل عليها كذا كذا رطلًا من خمر فحمل عليها مثل ذلك.

(6) السُّكَّر: نوع من العنب. انظر: القاموس المحيط،"سكر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت