فائتم به قوم فصلوا خلفه⁽١⁾؟ قال: يجزيهم، وهذا قول أبي حنيفة⁽٢⁾. قلت: أرأيت⁽٣⁾إن كان الإمام صحيحًا وهو يصلي قائمًا وخلفه مريض يصلي قاعدًا؟ قال: يجزيه⁽٤⁾. قلت: فإن⁽٥⁾كان⁽٦⁾المريض⁽٧⁾الذي⁽٨⁾خلف الإمام يومئ إيماء؟ قال: يجزيه⁽٩⁾، وصلاته⁽١٠⁾تامة. قلت: أرأيت إن كان الإمام المريض لا يستطيع السجود فأومأ إيماء وهو جالس فائتم به قوم يصلون قيامًا؟ قال: يجزيه⁽١١⁾، ولا يجزيهم.
قلت: أرأيت رجلًا يَنْزِع⁽١٢⁾الماءُ من عينيه وأُمِرَ أن يَستلقي⁽١٣⁾على ظهره ونُهِيَ عن القعود والسجود هل يجزيه أن يصلي مستلقيًا يومئ إيماء؟ قال: نعم، يجزيه⁽١٤⁾. قلت⁽١٥⁾: أرأيت مريضًا صلى لغير القبلة أومأ إيماءً متعمدًا لذلك؟ قال: لا يجزيه، وعليه أن يعيد. قلت: وكذلك الصحيح؟
==================== (١) ح ي + قيامًا.
(٢) ح ي - وهذا قول أبي حنيفة. وقال الحاكم: وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف، وقال محمد: لا يجزيهم. انظر: الكافي، ١/ ١١ و. وانظر: المبسوط، ١/ ٢١٣ - ٢١٤؛ وبدائع الصنائع للكاساني، ١/ ١٤٢.
(٣) م + أرأيت.
(٤) ح ي + قلت أرأيت رجلًا مريضًا صلى فأومأ فائتم به مريض آخر يومئ معه إيماءً قال يجزيهما جميعًا قلت وكذلك لو كانوا جماعة قال نعم.
(٥) ح ي: وإن.
(٦) ح ي + رجل.
(٧) ح ي: مريض.
(٨) ح ي: صلى.
(٩) ح ي - يجزيه.
(١٠) ح ي: صلاته.
(١١) ك: لا يجزيه.
(١٢) ح ي: نزع. نزع الماءَ من البئر، أي: استخرجها قليلًا قليلًا. انظر: لسان العرب،"نزع". ولعله مأخوذ من هذا، أي: يسيل الماء من عينه. وقد استعمل الفعل لازمًا في المتن، وهو في لسان العرب متعدي. وقد ورد نفس اللفظ في الكافي، ١/ ١١ و؛ والمبسوط، ١/ ٢١٥؛ وبدائع الصنائع، ١/ ١٠٦؛ وفتح القدير، ٢/ ٨.
(١٣) ي + نائمًا.
(١٤) ك م - يجزيه. ويكون المصلي مستلقيًا على ظهره ومتوجهًا بوجهه نحو القبلة. انظر: المبسوط، ١/ ٢١٣.
(١٥) ك: قال.