قال: نعم. قلت: فإن كان ذلك منه [1] خطأ لم يتعمد له [2] ؟ قال: يجزيه [3] . قلت: أرأيت رجلًا مريضًا [4] صلى صلاة قبل وقتها متعمدًا لذلك مخافة أن يشغله المرض عنها، أو ظن [5] أنه في الوقت ثم علم بعد ذلك أنه صلى قبل الوقت؟ قال: لا يجزيه في الوجهين جميعًا، وعليه أن يعيد الصلاة.
قلت: أرأيت قومًا [6] مرضى يكونون في بيت فيؤمهم بعضهم يأتمون به وهم يصلون قعودًا؟ قال: صلاتهم تامة. قلت: أرأيت إن كان الإمام مريضًا وخلفه قوم أصِحّاء يأتمون به والإمام قاعد يومئ إيماء، أو مضطجعٌ [7] على فراشه يومئ إيماءً، والقوم يصلون قيامًا؟ قال: يجزيه، ولا يجزي [8] القوم في الوجهين جميعًا. قلت: أرأيت قومًا [9] مرضى يكونون في بيت فيؤمهم بعضهم بالليل وهم يصلون لغير القبلة والإمام يصلي للقبلة، أو صلى [10] الإمام لغير القبلة وصلى من خلفه للقبلة أو غير [11] القبلة، وهم غير متعمدين لذلك وهم يرون أنهم قد أصابوا القبلة؟ قال: صلاتهم تامة. قلت: أرأيت قومًا مسافرين صلوا في السفر فأمهم رجل منهم وتعمدوا [12] القبلة فأخطأوا وصلوا [13] ركعة ثم علموا بالقبلة؟ قال: يصرفون وجوههم فيما بقي من صلاتهم للقبلة [14] ، وصلاتهم تامة. قلت: لم جعلت صلاتهم [15] تامة [16] وقد صلوا لغير القبلة ثم علموا بذلك قبل أن يفرغوا من صلاتهم؟ قال: لأنهم لو تَمُّوا عليها أجزأهم.
قلت: أرأيت رجلًا مريضًا صلى وهو يومئ إيماء قاعدًا أو مضطجعًا
(1) ح ي - منه.
(2) ح ي: به.
(3) ح ي + صلاته.
(4) ي - مريضًا؛ صح هـ.
(5) ح ي: فظن.
(6) ي: قوم.
(7) ك م: أو مضطجعًا؛ ح ي: وهو مضطجع.
(8) ي: يجز.
(9) ي: قوم.
(10) ح ي: أو يصلي.
(11) ح ي: أو لغير.
(12) ك م: وتعمد.
(13) ح ي: فصلوا.
(14) ح ي - للقبلة.
(15) ي - تامة قلت لم جعلت صلاتهم.
(16) ح - تامة.