فهرس الكتاب

الصفحة 5221 من 6784

وسبعون [1] سهمًا، ولابنة الابن العليا تسعة عشر سهمًا، ولابنة الابن الوسطى عشرة [2] أسهم، ولابنة الابن السفلى ستة أسهم. وذلك أن للابنة النصف، وهو أربعة وخمسون سهمًا لا يدعيه أحد، والسدس من ذلك ثمانية عشر سهمًا لا يدعيه أحد إلا الابنة وابنة الابن العليا، فهو بينهما نصفان. وبقي الثلث. فابنة الابن السفلى تقول: أنا ذكر والتي فوقي أنثى، فهو بيني وبينها، للذكر مثل حظ الأنثيين. وقد زعم أن ثلث هذا الثلث الباقي لابنة الابن الوسطى، وليس له فيه شيء، وهو اثنا [3] عشر سهمًا؛ لأن الثلث ستة وثلاثون سهمًا من مائة وثمانية أسهم. فالابنة الوسطى تدعيه وتقول: أنا ذكر وأنتن إناث فهو لي، والابنة تدعيه وتقول: أنا ذكر وأنتن إناث فهو لي [4] ، وكلهن قد استوت دعواه فيه، فهو بينهن أثلاثًا، لكل واحدة أربعة أسهم. وبقي ثلثا الثلث، وهو أربعة وعشرون، ابنة الابن السفلى تدعيه، والوسطى تدعيه، والعليا تدعيه، والابنة تدعيه، فهو بينهم أرباعًا، لكل واحدة ستة أسهم [5] .

(1) ز: وسبعين.

(2) ز: عشر.

(3) م ف ز: اثني.

(4) ز - والابتة تدعيه وتقول أنا ذكر وأنتن إناث فهو لي.

(5) م ف + آخر كتاب الخنثى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت