فهرس الكتاب

الصفحة 5389 من 6784

محمد قال: حدثنا محمد بن راشد عن مكحول أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفع خيبر إلى أهلها الذي كانت لهم يعملونها، فإذا بلغت الثمرة كان لهم النصف، وللمسلمين النصف، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة، فخَرَصَ عليهم [1] .

محمد عن عبدالرحيم [2] بن سليمان الكناني عن الحجاج بن أرطأة [3] قال: سألت محمد بن علي عن المزارعة بالثلث والنصف، فقال: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر بالشطر [4] ، وأبو بكر وعمر وعلي وعثمان [5] وأهلوهم إلى يومهم هذا يفعلونه [6] .

محمد عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فتح خيبر قال لليهود:"أقركم ما أقركم الله على أن الثمر [7] بيننا وبينكم". قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث عبد الله بن رواحة فيَخْرُص بينهم، ثم يقول: إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي، قال: فكانوا يأخذونه [8] .

محمد عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يبعث عبد الله بن رواحة، فيَخْرُص بينه وبين اليهود، قال: فجمعوا له حليًا من حلي نسائهم، فقالوا له: هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم. فقال: يا معشر [9] اليهود إنكم لمن أبغض خلق الله إلي،

(1) المصادر السابقة.

(2) م ف: عبدالرحمن. وهو خطأ. ويأتي في إسناد آخر قريبا صحيحا. وله ترجمة في تقريب التهذيب لابن حجر،"عبد الرحيم بن سليمان".

(3) ز: أرضاه.

(4) ز: بالشرط.

(5) ز: وعثمان وعلي.

(6) ز: ففعلونه. المصنف لعبد الرزاق، 8/ 100؛ والمصنف لابن أبي شيبة، 4/ 377.

(7) م ز: أن الثمن.

(8) الموطأ، المساقاة، 1؛ والموطأ برواية محمد، 3/ 308 - 310.

(9) ز: يا معاشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت