فهرس الكتاب

الصفحة 5389 من 6785

محمد قال: حدثنا محمد بن راشد عن مكحول أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دفع خيبر إلى أهلها الذي كانت لهم يعملونها، فإذا بلغت الثمرة كان لهم النصف، وللمسلمين النصف، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة، فخَرَصَ عليهم⁽١⁾.

محمد عن عبدالرحيم⁽٢⁾بن سليمان الكناني عن الحجاج بن أرطأة⁽٣⁾قال: سألت محمد بن علي عن المزارعة بالثلث والنصف، فقال: أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر بالشطر⁽٤⁾، وأبو بكر وعمر وعلي وعثمان⁽٥⁾وأهلوهم إلى يومهم هذا يفعلونه⁽٦⁾.

محمد عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فتح خيبر قال لليهود:"أقركم ما أقركم الله على أن الثمر⁽٧⁾بيننا وبينكم". قال: فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث عبد الله بن رواحة فيَخْرُص بينهم، ثم يقول: إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي، قال: فكانوا يأخذونه⁽٨⁾.

محمد عن مالك بن أنس عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يبعث عبد الله بن رواحة، فيَخْرُص بينه وبين اليهود، قال: فجمعوا له حليًا من حلي نسائهم، فقالوا له: هذا لك وخفف عنا وتجاوز في القسم. فقال: يا معشر⁽٩⁾اليهود إنكم لمن أبغض خلق الله إلي،

==================== (١) المصادر السابقة.

(٢) م ف: عبدالرحمن. وهو خطأ. ويأتي في إسناد آخر قريبا صحيحا. وله ترجمة في تقريب التهذيب لابن حجر،"عبد الرحيم بن سليمان".

(٣) ز: أرضاه.

(٤) ز: بالشرط.

(٥) ز: وعثمان وعلي.

(٦) ز: ففعلونه. المصنف لعبد الرزاق، ٨/ ١٠٠؛ والمصنف لابن أبي شيبة، ٤/ ٣٧٧.

(٧) م ز: أن الثمن.

(٨) الموطأ، المساقاة، ١؛ والموطأ برواية محمد، ٣/ ٣٠٨ - ٣١٠.

(٩) ز: يا معاشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت