وما ذاك بحاملي على أن أخفف عنكم. أما الذي عرضتم علي [1] من الرشوة فإنها سُحْت وإنا لن نأكلها. فقالوا: بهذا تقوم السماء والأرض [2] .
محمد عن عبدالرحيم بن سليمان الكناني عن أشعث عن محمد بن سيرين قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن رواحة إلى خيبر، فقال: بعثني إليكم من هو أحب إلي من نفسي، ولأنتم أهون علي من الخنازير، ولا يمنعني ذلك من أن أقول الحق. فقالوا: بهذا قامت السماوات والأرض. قال: قد خَرَصْتُ عليكم نخلكم، فإن شئتم فخذوه ولي عندكم الشطر، وإن شئتم أخذته ولكم عندي الشطر، فخذوه فإن لكم فيه منافع. فأخذوه فوجدوا فيه فضلًا قليلًا [3] .
محمد عن حماد بن زيد [عن علي بن زيد] [4] بن جُدْعَان [5] عن حسين بن علي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى خيبر بالشطر، وقال:"لكم [6] السواقط".
محمد عن عثمان بن مِقْسَم قال: حدثنا نافع قال: حدثنا [7] عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث ابن رواحة إلى خيبر، فخَرَصَ عليهم مائة وَسْق. فقالت اليهود: شططتم علينا. فقال عبد الله بن رواحة: نحن نأخذه ونعطيكم خمسين وسقًا. فقالت اليهود: بهذا تُنْصَرون [8] .
محمد عن سفيان الثوري عن الحارث بن حَصِيرة [9] عن رجل قد سماه عن عمرو بن صُلَيْع عن علي بن أبي طالب أنه قال: لا بأس بالمزارعة بالثلث والربع [10] .
(1) م - علي؛ ز - عرضتم علي.
(2) الموطأ، المساقاة، 2؛ والموطأ برواية محمد، 3/ 310 - 311.
(3) نحوه في السنن الكبرى للبيهقي، 6/ 114 - 115.
(4) الزيادة لا بد منها لتصحيح السند. وانظر: تهذيب التهذيب لابن حجر،"علي بن زيد".
(5) م: اجدعان.
(6) م: لكلم.
(7) ف - نافع قال حدثنا.
(8) م: تبصرون.
(9) ز: حصرة.
(10) نحوه في المصنف لعبد الرزاق، 8/ 99؛ والمصنف لابن أبي شيبة، 4/ 378.