يزرعها، أو رجل منح أخاه فهو يزرع ما منح، أو رجل استكرى⁽١⁾أرضًا بذهب أو فضه"⁽٢⁾."
محمد عن سَلَّام⁽٣⁾بن⁽٤⁾سُلَيْم الحنفي عن عبدالكريم عن⁽٥⁾مجاهد قال: قال ابن عباس: أفضل ما أنتم صانعون أن يستكري أحدكم الأرض البيضاء بذهب أو فضة عامًا بعام⁽٦⁾.
محمد عن عبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي عن واصل بن أبي جَمِيل عن مجاهد قال: اشترك أربعة نفر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهم: من عندي البذر، وقال الآخر: من عندي العمل، وقال أحدهم: من عندي الفَدَّان⁽٧⁾، وقال أحدهم: من عندي الأرض. قال: فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن جعل لصاحب الفَدَّان أجرًا⁽٨⁾مسمى، وجعل لصاحب العمل درهمًا⁽٩⁾كل يوم، وألحق الزرع كله لصاحب البذر، وألقى صاحب الأرض⁽١٠⁾.
وإنما نضع⁽١١⁾الأمر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين جعل لصاحب العمل درهمًا⁽١٢⁾كل يوم أنه رأى أن جعل له أجر مثله في عمله⁽١٣⁾. وكذلك قضى في الفدان أن⁽١٤⁾جعل له أجرًا⁽١٥⁾مسمى. وهذا عندنا أنه جعل له
==================== (١) م ف: استكراه.
(٢) سنن ابن ماجه، الرهون، ٧؛ وسنن أبي داود، البيوع، ٣١؛ وسنن النسائي، الأيمان، ٤٥.
(٣) م ف: عن سلم.
(٤) ز - سلام بن.
(٥) م ف: بن.
(٦) ذكره البخاري تعليقًا، ووصله النسائي. انظر: صحيح البخاري، المزارعة، ١٩؛ وسنن النسائي، الأيمان، ٤٦.
(٧) هو آلة الحرث، ويطلق على الثورين يحرث عليهما. انظر: مختار الصحاح،"فدن".
(٨) ز: أجر.
(٩) ز: درهم.
(١٠) المصنف لابن أبي شيبة، ٤/ ٥٠٤؛ وشرح معاني الآثار للطحاوي، ٤/ ١١٩؛ وسنن الدارقطني، ٣/ ٧٦.
(١١) ز: نصنع.
(١٢) ز: درهم.
(١٣) ف: أجر مثل بقره.
(١٤) ز - أن.
(١٥) ز: أجر.