فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 6784

طولًا [1] ، فإن كان له قميص ألبسته [2] إياه، وإن [3] لم يكن له قميص لم يضره [4] . ثم تضع [5] الحنوط في رأسه ولحيته [6] ، وتضع [7] الكافور على مساجده [8] ، وإن [9] لم يكن كافور لم يضره. ثم تعطف [10] الإزار [11] عليه من قبل [12] شقه الأيسر على رأسه وسائر جسده. ثم تعطفه [13] من قبل شقه الأيمن كذلك [14] . ثم تعطف [15] اللفافة عليه [16] وهي الرداء كذلك، فإن [17] خفت أن تنتشر [18] عليه أكفانه [19] عقدته [20] . ثم تجعله [21] على سريره. ولا يُتْبَع بنار إلى قبره، فإن ذلك يُكرَه، أن يكون آخرَ زاده [22] من الدنيا نارٌ [23] يُتْبَع بها إلى قبره [24] . فإذا [25] انتهى به [26] إلى القبر فلا يضر [27] وتر دخله أو شفع. فإذا وضعه [28] في اللحد قال [29] : بسم الله [30] ، وعلى ملة رسول الله [31] .

قلت: فمن قبل القبلة يُدخَل أو يُسَلّ سَلًّا [32] ؟ قال: بل يُدخَل مِن

(1) ح - ثم تبسط الإزار عليها طولًا.

(2) ح ي: ألبسه.

(3) ك ح: فإن.

(4) ح ي - ذلك.

(5) م: ثم يضع؛ ح ي: ثم يوضع.

(6) ك ح ي: في لحيته ورأسه.

(7) م: ويضع؛ ح ي: ويوضع.

(8) م: في مساجده.

(9) ح: فإن.

(10) م ح ي: ثم يعطف.

(11) م: الإزرار.

(12) ح ي - قبل.

(13) م ي: ثم يعطفه.

(14) ح ي - كذلك.

(15) م ي: ثم يعطف.

(16) ح ي - عليه.

(17) ح: إن.

(18) ح ي: أن ينتشر.

(19) ح ي - أكفانه.

(20) ح ي: عقده.

(21) ح ي: ثم تحمله.

(22) م: رداه.

(23) ح ي: بنار.

(24) ح - إلى قبره.

(25) ح: فإن.

(26) ح ي - به.

(27) ح ي: يضره.

(28) ح ي: وضع.

(29) ح ي: قالوا.

(30) ح ي + وبالله.

(31) روى المؤلف بعضه في الآثار له، 44. ورواه الإِمام أبو يوسف قريبًا مما هنا. انظر: الآثار لأبي يوسف، 76 - 77.

(32) يقول السرخسي: والسنة عندنا أن يُدخَل مِن قِبَل القبلة، يعني: توضع الجنازة في=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت