فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قِبَل القبلة. قلت: ويلحد له ولا يشق؟ قال: نعم. قلت: فأي شيء يجعل⁽١⁾على لحده؟ قال: اللبن والقصب⁽٢⁾. قلت: فهل تَكره⁽٣⁾الآجُرّ⁽٤⁾؟ قال: نعم. قلت: فهل تَكره⁽٥⁾أن يسجّى القبر بثوب حتى يفرغ من اللحد؟ قال: أما إذا كانت امرأة فلا بأس بذلك، وهكذا ينبغي لهم أن يصنعوا، وأما إذا كان رجلًا⁽٦⁾فلا يضرهم أن لا يسجّى القبر، فإن فعلوا لم يضرهم. قلت: أرأيت القبر أيُرَبَّع⁽٧⁾أم يُسَنَّم⁽٨⁾؟ قال: بل يسنم ولا يربع. قلت: أرأيت القبر هل تَكره⁽٩⁾أن يجصّص؟ قال: نعم.
قلت: أرأيت الصلاة على الميت من أحق بها⁽١٠⁾؟ قال: إمام الحي أحق بالصلاة عليه⁽١١⁾. قلت: فإن لم يكن⁽١٢⁾إمام⁽١٣⁾؟ قال: الأب⁽١٤⁾أحق⁽١٥⁾من غيره. قلت: فالابن والأخ والأب؟ قال: الأب أحق من هؤلاء. قلت: فابن العم أحق بالصلاة على المرأة أم زوجها؟ قال⁽١٦⁾: ابن العم أحق من الزوج إذا لم يكن لها منه⁽١٧⁾ابن.
قلت: فكيف الصلاة على الميت؟ قال: إذا وضعت الجنازة تقدم الإِمام واصطف القوم خلفه، فكبر الإِمام تكبيرة ورفع⁽١٨⁾يديه، ويكبر القوم
= جانب القبلة من القبر ويحمل منه الميت فيوضع في اللحد. وقال الشافعي - رضي الله عنه: السُّنَّة أن يُسَلّ إلى قبره، وصفة ذلك أن الجنازة توضع على يمين القبلة ثم يؤخذ برجله فيُحمَل إلى القبر فيُسَلّ جسده سَلًّا. انظر: المبسوط، ٢/ ٦١.
==================== (١) م: تجعل.
(٢) ح ي: أو القصب.
(٣) ك ي: يكره.
(٤) ك: للآجر.
(٥) ك: يكره.
(٦) ي: رجل.
(٧) ك م ح: يربع. تربيع الشيء هو جعله مُرَبَّعًا. انظر: القاموس المحيط،"ربع".
(٨) م ح ي: أو يسنم. وسَنّمت القبر تسنيمًا إذا رفعته عن الأرض كسَنَام البعير. انظر: المصباح المنير للفيومي،"سنم".
(٩) م ي: هل يكره؛ ي - له.
(١٠) ح ي: به.
(١١) ي - أحق بالصلاة عليه.
(١٢) ح + للحي.
(١٣) ي + الحي.
(١٤) ح ي: فالأب.
(١٥) ح ي + به.
(١٦) ك+ بل.
(١٧) ح ي - منه.
(١٨) ح: ويرفع.