الناس فرادى تطوعًا النساء والرجال [1] ؟ قال: هذا والأول سواء، وصلاة الرجال [2] تامة، من كان بحذاء النساء [3] أو خلفهن، غير أنه قد أساء في قيامه بحذاء النساء أو خلفهن.
قلت: فإن كانت الكعبة تُبْنَى وقام الإِمام يصلي بالناس، وصف الناس [4] حول الكعبة، وليس بين يدي الإِمام ستر [5] يحجز بينه وبين الصف المستقبل [6] ؟ قال: يجزئ الإِمام والقوم جميعًا، وصلاتهم [7] تامة [8] ، إلا أن الإِمام قد أساء في تركه أن يجعل بينه وبينهم [9] سترة. قلت: وكذلك لو كان مكان الصف [10] الرجال [11] صف [12] من النساء [13] كانت صلاته وصلاة القوم كلهم تامة؟ قال: نعم.
قلت: فإن كان الإِمام صلى [14] في جوف الكعبة مستقبل حائط [15] من حيطانها [16] أيجوز أيضًا [17] ؟ قال: نعم [18] . قلت: فإن كان معه في جوف الكعبة قوم يصلون إلى الحائط الذي يصلي إليه [19] الإِمام وهم قدام الإِمام؟ قال: لا تجزيهم صلاتهم؛ لأنهم قدام الإِمام يصلون إلى الجانب [20] الذي يصلي إليه الإِمام. قلت: فإن كان مكانهم [21] نساء [22] ؟ قال: صلاة
(1) ح ي: الرجال والنساء.
(2) ح ي: الرجل.
(3) ح ي - منهن.
(4) ح - وصف الناس.
(5) ح ي: شيء.
(6) ح: المستقبلة.
(7) ح ي: صلاتهم.
(8) ي - تامة.
(9) ك م: بينهم وبينه.
(10) ط: صف. وما في المتن صحيح أيضًا على البدلية، وليس بخطأ كما قال أبو الوفا الأفغاني.
(11) ح ي + المستقبلة.
(12) ح - صف.
(13) ح ي: من نساء.
(14) ح ي - صلى.
(15) ي: حائطًا.
(16) ح ي: من حيطانهن.
(17) ح ي -أيجوز أيضًا.
(18) ح ي: قال يجزيهم.
(19) ح ي - إليه.
(20) ح ي: إلى جانب.
(21) ك: معهم.
(22) ح - نساء.