فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 6784

ولو قال: لله علي أن أصوم كذا كذا يومًا، فهو على [1] أحد عشر يومأ، وإن كان [2] له نية صرف الأمر إلى نيته. ولو قال: لله علي أن أصوم كذا وكذا، فهو على أحد وعشرين يومًا، إلا أن [3] ينوي غير ذلك فيكون كما نوى. ولو قال: لله علي أن أصوم بضعة عشر يومأ، لزمه صيام ثلاثة عشر يومًا؛ لأن [4] البضع من ثلاثة إلى سبعة، فوضعناه على الأقل من اسم البضع.

ولو قال: لله علي صوم السنين، كان هذا صوم الدهر. والسنون مخالف للشهور؛ لأنه لا غاية للسنين تنتهيها. وأما الشهور فلها غاية في كتاب الله تعالى، وهو قوله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ} [5] . على هذا يصرف [6] يمينه [7] إن لم تكن [8] له نية. فإن كانت له نية يصرف إلى نيته. وهو على [9] قياس قول أبي يوسف [10] ومحمد. وأما [11] قياس قول أبي حنيفة يرى على ما وصفنا قبل هذا [12] .

ولو قال: لله علي صوم الزمان، فهو ستة أشهر إن [13] لم تكن [14] له نية. وكذلك الحين] [15] .

(1) ق - على.

(2) ق: وإن لم يكن.

(3) ق - أن.

(4) ك - كما نوى ولو قال لله علي أن أصوم بضعة عشر يومًا لزمه صيام ثلاثة عشر يومًا لأن، صح هـ.

(5) سورة التوبة، 9/ 36.

(6) م: انصرف؛ ق: تصرف.

(7) م: نيته.

(8) ق: لم يكن.

(9) ق - على.

(10) م: أبي حنيفة.

(11) ك + في؛ ق + على.

(12) أي: يصرف إلى عشر سنين في قياس قول أبي حنيفة، كما مر قريبًا في الشهور أنها تصرف إلى عشرة شهور في قوله. وانظر: المبسوط، 3/ 146.

(13) م: وإن.

(14) ق: لم يكن.

(15) ك + تمت النوادر والحمد لله وحده؛ م + تمت النوادر والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ ق + تمت النوادر والحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد وآله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت