وحدثنا عن كليب [1] بن وائل قال: سألت عبد الله بن عمر عن الصرف، فقال: مِن هذه إلى هذه، وإن استنظرك إلى خلف هذه السارية فلا تفعل، يعني"من هذه إلى هذه"من يدك إلى يده [2] .
وحدثنا عن كليب [3] بن وائل قال: سألت عبد الله بن عمر عن الفضة بالفضة، فقال: وزن بوزن، من يدك إلى يده.
وحدثنا عن أشعث [4] بن سوار عن محمد بن سيرين أنه كان يكره أن يباع [5] السيف المحلى بالفضة، بالنقد، مخافة أن تكون الفضة التي أعطى أقل مما فيه، ويكره أن يبيعه بالنسيئة، ولا يرى بأسًا أن [6] يبيعه بالذهب [7] .
وحدثنا عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة [8] قال: سألت عبد الله بن عمر عن الصرف، فقال: لا بأس به يد [9] بيد. قال: وسألت عبد الله بن عباس، فقال مثل ذلك. قال: وقعدت يومًا في حلقة فيها أبو سعيد الخدري، فأمرني رجل، فقال: سله عن الصرف. قال: فقلت له: إن هذا يأمرني أن أسألك عن الصرف. قال: فقال لي: الفضل ربا. قال: فقال رجل [10] : سله أمِنْ قِبَل رأيه أو شيء سمعه من النبي -صلى الله عليه وسلم -. وذكرت ذلك له. فقال أبو سعيد: بل سمعته من رسول الله-صلى الله عليه وسلم -. أتاه رجل يكون في نخله برُطَب [11] طيب. فقال:"من أين هذا؟"قال: أَعطيتُ صاعين من تمر رديء وأخذتُ هذا. فقال له رسول الله-صلى الله عليه وسلم:"أَرْبَيْتَ. فقال: إن سعر هذا في السوق كذا، وسعر هذا في السوق كذا. فقال:"أَرْبَيْتَ". ثم قال له:"هَلَّا بعته بسلعة ثم ابتعت بسلعتك تمرًا". فقال أبو سعيد: التمر ربا، والدراهم"
(1) ز: عن كلب.
(2) ف م ز: إلى يدك. والتصحيح من الرواية التالية. وروي بمعناه في المصنف لعبد الرزاق، 8/ 119.
(3) ز: عن كلب.
(4) ز: عن أشعب.
(5) ز: أن يبا.
(6) ز: بأن.
(7) المصنف لابن أبى شيبة، 4/ 285، 286، 7/ 317.
(8) ع: أبي بصرة.
(9) ز: يدا.
(10) ف ز: لرجل.
(11) م: رطب.