مخالف للباب [1] الأول؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن صدقه الحر أهو بمنزلة الباب الأول الذي قد علم أنه قد ولد في جميع ما ذكرت؟ [2] قال: نعم.
قلت: أرأيت الأمة تكون بين المكاتب والحر وكاتباها جميعًا ثم إن الحر وطئها فعلقت ما القول في ذلك؟ قال: هي بالخيار؛ فإن شاءت [3] أن تعجز فتصير أم ولد للحر فعلت [4] ، وإن شاءت أن تمضي على مكاتبتها مضت وتأخذ عقرها من السيد. فإن اختارت العجز صارت أم ولد للحر. قلت [5] : ويضمن نصف قيمتها ونصف عقرها للمكاتب؟ قال: نعم. قلت: ولا يضمن من قيمة الولد شيئًا؟ قال: لا. قلت: أرأيت إن كان المكاتب هو الذي وطئها فولدت هل تكون بالخيار؟ قال: نعم. قلت: ولم؟ قال: لأنها تصير أم ولده ولا يستطيعٍ بيعها. قلت: أفرأيت المكاتبة تكون بين المكاتب والحر قد كاتباها جميعًا فولدت ولدا [6] فادعياه جميعًا؟ قال: هو ولد الحر، ودعوة المكاتب باطل. قلت: أرأيت إن اختارت أن تمضي في السعاية فمضت ثم مات الحر ما القول في ذلك؟ قال: تعتق، وتسقط حصة الحر من المكاتبة عنها، وتسعى في الأقل من حصة المكاتب من المكاتبة ومن نصف قيمتها. قلت: ولم؟ قال: لأن نصيب الميت قد أعتق منها. ألا ترى أن الحر لو أعتقها في حياته صار نصيبه حرًا وصارت بالخيار؛ إن شاءت مضت على المكاتبة في نصف الآخر، وإن شاءت عجزت وسعت في نصف قيمتها إن كان السيد معسرًا، وإن كان موسرًا ضمن نصف القيمة للمكاتبة [7] . قلت: أرأيت إذا كانت المكاتبة بين المكاتب والحر فكاتباها جميعًا ثم إن الحر وطئها فعلقت ثم أعتق نصفه منها قبل أن تختار شيئًا ما القول في ذلك؟ قال: إن شاءت مضت في كتابتها في نصف الآخر، وإن شاءت عجزت. قلت: أرأيت إن عجزت والحر موسر هل يضمن حصة المكاقب من القيمة؟ قال: نعم. قلت: ويصير ولاؤها كله
(1) م ف غ: الباب. والتصحيح من ب جار ط.
(2) ط + لك.
(3) م ط: إن شاءت.
(4) م غ: فعلقت.
(5) م - قلت.
(6) ف: وكذا.
(7) ف: للمكاتب.