كنت قاعدًا عند عبد الله بن عمر [1] . فقال [2] رجل له [3] : أَرْض [4] أَتَى [5] رَبُّها فيعطيها [6] أعمل فيها على أن لي مما يخرج منها نصيبًا معلومًا. قال: ما أرى [7] عليك في ذلك شيئًا [8] .
محمد عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن أبي عمرو بن محمد بن حُرَيْث [9] عن أُحَيْحَة [10] العذري أنه سأل عمر بن الخطاب عن الازدراع بأرض الحجر، فقال: إن أناسًا [11] يكرهون ذلك. فقال عمر: لا بأس بالأرض، إنما البأس [12] بالناس.
محمد عن إبراهيم بن محمد الأسلمي عن صفوان [13] عن أبي سعيد مولى الفهري [14] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ازدرع [15] بالجُرْف [16] .
محمد عن إبراهيم بن [يزيد] الخُوزِي [17] المكي قال: سمعت أبا
(1) ز + إذا رجل له أرض.
(2) م - فقال.
(3) ز: له رجل.
(4) ز - أرض
(5) ف: الى.
(6) م ف: فيعطينا؛ ز: فيعطيني. والتصحيح من الحجة على أهل المدينة لمحمد بن الحسن، 4/ 163.
(7) م: ما رى.
(8) ز: شي.
(9) م ف: حرث.
(10) كذا في الأصول. ولم أجده في كتب الرجال.
(11) ز: إن أناسيا.
(12) ز: اليأس.
(13) ز: عن صفران.
(14) ف ز: الفهدي. وفي الكافي، 2/ 306 و: المازني. ولعله أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -، فإن صفوان بن محرز يروي عن أبي سعيد الخدري. والله أعلم.
(15) اْي: زرع أو اْمر غيره بالزراعة، والظاهر هنا هو الثاني. انظر: طلبة الطلبة للنسفي، 309.
(16) م: بالحرز؛ ف ز: بالحرر. والتصحيح من الكافي، 6/ 302 و؛ والمبسوط، 23/ 14. والجُرْف موضع قرب المدينة على ثلاثة أميال منها. انظر: المغرب،"جرف"؛ وتاج العروس،"جرف".
(17) م ف ز: الحرري. والتصحيح من كتب الرجال.