الطائفة الذين⁽١⁾هم⁽٢⁾بإزاء العدو وقضوا متى يسجدون للسهو؟ قال: إذا فرغوا من صلاتهم. قلت: فإن سهوا⁽٣⁾فيما يقضون وجب على من سها منهم سجدتا السهو؟ قال: لا⁽٤⁾، إنما عليهم السهو⁽٥⁾فيما سها إمامهم.
قلت: أرأيت الرجل الذي لا يستطيع أن يسجد⁽٦⁾ويومئُ⁽٧⁾إيماء، أو رجل يسجد⁽٨⁾على دابته لا يستطيع⁽٩⁾أن ينزل من الخوف، فسها أحد⁽١٠⁾من هؤلاء في صلاته هل يجب عليه سجدتا⁽١١⁾السهو⁽١٢⁾؟ قال: نعم. قلت: ويجب عليه أن يومئ بسجدتي⁽١٣⁾السهو إيماء بعد التسليم؟ قال: نعم.
قلت: أرأيت رجلًا افتتح الصلاة فقرأ ثم شك فلم يدر⁽١٤⁾أكبر التكبيرة⁽١٥⁾التي يفتتح⁽١٦⁾بها الصلاة أم لا، فأعاد التكبير والقراءة، ثم علم أنه كان كبر؟ قال: يمضي في صلاته، وعليه سجدتا⁽١٧⁾السهو. قلت⁽١٨⁾: إن ذكر ذلك وهو راكع أو ساجد أو بعدما⁽١٩⁾صلى ركعة ثم استيقن أنه قد كان كبر؟ قال: يمضي في صلاته، وعليه سجدتا⁽٢٠⁾السهو. قلت: فإن لم يكن صلى شيئًا إلا أنه ركع⁽٢١⁾في الأولى فذكر أنه لم يكبر، فرفع رأسه وكبر وقرأ⁽٢٢⁾، ثم ذكر أنه قد كان⁽٢٣⁾كبر؟ قال: يمضي في صلاته
==================== (١) ي: الذي.
(٢) ك ح ي - هم.
(٣) ي: يسهوا.
(٤) ح ي - لا.
(٥) ح: للسهو.
(٦) ح ي: أن يصلي.
(٧) ح ي: وهو يومئ.
(٨) ح ي: يسير.
(٩) ح ي: لا يقدر.
(١٠) ح ي: أحدهم.
(١١) ي: سجدتي.
(١٢) ي + إيماء.
(١٣) ي: سجدتي.
(١٤) ح ي: يدري.
(١٥) ح ي: تكبيرة.
(١٦) ح ي: افتتح.
(١٧) ي: سجدتي.
(١٨) ح ي + أرأيت.
(١٩) ي: وبعدما.
(٢٠) ي: سجدتي.
(٢١) ح ي: راكع.
(٢٢) ح ي - وقرأ.
(٢٣) م: كان قد.