فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 6785

بَرَاحًا⁽١⁾غير أنه يسرّح⁽٢⁾الجنود، هل عليه أن يقصر الصلاة؟ قال: لا. قلت: فهل عليه أن يخطب الناس يوم الجمعة ويصلي ركعتين؟ قال: نعم.

قلت: أرأيت إمامًا⁽٣⁾خطب الناس يوم الجمعة، فلما فرغ من خطبته قدم عليه أمير آخر، أيصلي⁽٤⁾القادم بخطبة الأول أم يعيد⁽٥⁾الخطبة؟ قال: إن صلى⁽٦⁾بخطبة الأمير الأول صلى⁽٧⁾أربع ركعات، وإن هو خطب الناس صلى⁽٨⁾بهم ركعتين.

قلت: أرأيت القوم أتَكره⁽٩⁾لهم أن يصلوا الظهر في جماعة يوم الجمعة؟ قال: نعم⁽١٠⁾، أكره لهم ذلك إذا كانوا في مصر. قلت: وكذلك إذا كانوا⁽١١⁾في سجن أو محبس⁽١٢⁾؟ قال: نعم، وإن صلوا⁽١٣⁾أجزأهم.

قلت: أرأيت الإمام⁽١٤⁾هل يجهر بالقراءة يوم الجمعة؟ قال: نعم.

قلت: فمن يجب عليه أن يأتي الجمعة؟ قال: على أهل الأمصار. قلت: أفيجب⁽١٥⁾على من كان بزُرَارَة⁽١٦⁾أو نحوها أن يأتي الجمعة بالكوفة؟ قال: لا. قلت: وكذلك أهل الحِيرَة⁽١٧⁾؟ قال: نعم، ليس

==================== (١) م: اخا. والبَرَاح، أي: الزوال عن المكان. انظر: المغرب،"برح".

(٢) ح ي + يريح.

(٣) أي: وهو الأمير كما يفهم من تتمة العبارة.

(٤) ح ي: يصلي.

(٥) م: ثم يعيد.

(٦) م: أن يصلي.

(٧) ح ي: يصلي.

(٨) م: فصلى.

(٩) م: أيكره.

(١٠) ح - نعم.

(١١) ح ي: لو كانوا.

(١٢) م: أو مجبس؛ ح ي: أو حبس.

(١٣) ح ي: فعلوا.

(١٤) ح ي - الإمام.

(١٥) ك ي: أفتحب.

(١٦) ح ي: زرارة. زُرَارَة محلة بالكوفة، ويظهر أنه كان يفصل بينها وبين الكوفة نهر الفرات. انظر: معجم البلدان لياقوت،"زرارة".

(١٧) ك م + والمدينة؛ ح: الجيزة. وقال أبو الوفا الأفغاني: ليس في أطراف الكوفة مقام يسمى المدينة، فلعله تصحيف"السدير"وهو من أطراف الكوفة عند الحيرة، والله أعلم. انظر: الأصل (الأفغاني) ، ١/ ٣٣١.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت