فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 6785

قلت: أرأيت القوم إذا كانوا يقاتلون العدو فحضرت الصلاة، هل يصلون وهم في تلك⁽١⁾الحال⁽٢⁾يقتتلون⁽٣⁾؟ قال: لا يصلون على تلك الحال⁽٤⁾، ولكنهم يدعون الصلاة حتى ينصرف عنهم العدو. قلت: فإن قاتلهم العدو حتى ذهب وقت صلاة⁽٥⁾أو صلاتين أو ثلاثة هل يكفون عن تلك⁽٦⁾الصلاة؟ قال: نعم. قلت: فإذا انصرف عنهم العدو قضوا ما فاتهم؟ قال: نعم. قلت: أرأيت إن كان العدو لا يقاتلونهم⁽٧⁾حتى إذا دخلوا في الصلاة أقبل العدو نحوهم، فرماهم المسلمون بالنَّبْل والنُّشَاب⁽٨⁾، هل يقطع هذا صلاتهم؟ قال: نعم. قلت: لم؟ قال: لأن هذا عمل في الصلاة يفسدها، وهذا والمُسَايَفَة⁽٩⁾سواء⁽١٠⁾، وعليهم أن يستقبلوا الصلاة.

قلت: أرأيت الرجل يخاف السَّبُع⁽١١⁾فلا يستطيع النزول عن دابته، هل يسعه⁽١٢⁾أن يصلي على دابته، يومئ إيماء، ويجعل السجود أخفض من الركوع حيث توجهت به دابته؟ قال: نعم.

قلت: أرأيت الهقوم يكونون بإزاء العدو وهم يخافون هل يصلون على الدواب جماعة كما وصفت لك؟ قال: لا⁽١٣⁾. قلت: أرأيت الإمام إن صلى بطائفة⁽١٤⁾منهم وهم⁽١٥⁾على الأرض، فلما صلى بهم الركعة الأولى

==================== (١) ح ي: على تلك.

(٢) ح ي: الحالة.

(٣) ح: يقاتلون.

(٤) ح ي: الحالة.

(٥) ح ي: الصلاة.

(٦) ح ي - تلك.

(٧) م: العدو يقاتلوهم.

(٨) النَّبْل: السهام العربية، اسم مفرد اللفظ مجموع المعنى، وجمعه نِبال. والنُّشّاب التركية، الواحدة نُشَّابَة. انظر: المغرب،"نبل". ولم يذكر هذا التفريق في لسان العرب،"نشب".

(٩) ك م ط: والمسابقة. والمسايفة أي: المضاربة بالسيف. انظر: المغرب،"سيف".

(١٠) م - سواء، ح ي - وهذا والمسايفة سواء.

(١١) ح ي: السباع.

(١٢) ح ي: أيسعه.

(١٣) ح ي - قلت أرأيت القوم يكونون بإزاء العدو وهم يخافون هل يصلون على الدواب جماعة كما وصفت لك قال لا.

(١٤) ح ي: بالطائفة.

(١٥) ح ي: وهو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت