ويقال: و"لتكملوا"على ماذا عطف؟
قلنا: فيه وجهان: قيل: عطف على جملة؛ لأن بعده محذوفًا، كأنه قيل:
ولتكملوا العدة شرع ذلك، عن الفراء.
وقيل: على تأويل محذوف دل عليه ما تقدم
أن يسهل عليكم ولتكملوا العدة، عن الزجاج.
ويقال: ما موضع"هدى"من الإعراب؟
قلنا: نصب على الحال، كأنه قيل: أنزل فيه القرآن هاديًا.
ويقال: كيف عطف الظرف على الاسم في قوله: (وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سفَرٍ)
قلنا: لأنه بمعنى الاسم، كأنه قيل: أو مسافرًا، ومثله: (دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا)
معنى مضطجعًا أو قائمًا.