فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 4213

قوله تعالى:

(أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا(78)

(اللغة)

البروج: جمع برج، وأصله الظهور، تبرجت المرأة إذا أظهرت محاسنها،

والبَرَجُ في العين: اتساعها لظهورها بالاتساع.

والشَّيْدُ: رفع البناء يقال: شَادَ بناه، يَشِيدُهُ شيدًا إذا رفعه، والشيد: الحصن؛

لأنه مما يرفع به البناء، ويجوز أشاد الرجل بناه، فأما في الذِّكْر فيقول: أشدت بذكره

لا غير، إذا رفعت منه.

والفقه: الفهم من قولك فقه فقهًا، والاسم منه الفقيه، ثم صار في العرف علمًا

لعلم الفتيا من علوم الدين، والتفقه: تعلم الفقه، وتفاقه: تعاطى ليرى أنه فقيه وليس

كذلك.

والأسماء ثلاثة: لغوي، وعرفي، وشرعي، فاللغوي: ما وضع في اللغة لشيء

فهو حقيقة فيه، ثم يستعمل فيما لم يوضع له فيكون مجازًا، والعرفي: ما تعورف

استعماله في شيء حتى صار كالحقيقة فيه، والشرعي: ما نقل بالشرع عن اللغة إلى

شيء، أو ابتداء وضعه كالصلاة والزكاة، فإذا ورد الاسم فالأولى حمله على الشرعي،

ثم على العرفي، ثم على اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت