قوله تعالى:
(قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ(71) قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (73)
(الإعراب)
ذكّر"لمن جَاء بهِ"، وأنث"ثم استخرجها"، قيل: التذكير يرجع إلى الصاع،
والتأنيث إلى السقاية.
وقيل: الصواع يذكر ويؤنث، عن الأخفش والزجاج، فمن أنث
قال: ثلاث أصوع، ومن ذكر قال: ثلاثة أصواع، نحو: أبواب.
والتاء في قوله:"تاللَّه"حرف القسم، وحروف القسم ثلاثة: الباء وهو الأصل
لذلك يدخل على جميع الظاهر والمكني، ثم الواو فرع عليه، فيدخل على الظاهر
دون المكني، ثم التاء لا تدخل إلا على اسم اللَّه؛ لأنه بدل من بدل، فاختص بما هو
أحق بالقسم، وهو اسم اللَّه.
وقيل: الواو قلبت تاء كالتراث ونحوها.